العودة للتصفح السريع الكامل البسيط الكامل الطويل
بلاد مروراة يحار بها القطا
العكب التغلبيبِلادٌ مَرَوْراةٌ يَحارُ بِها الْقَطا
تَرَى الْفَرْخَ فِي حافاتِها يَتَحَرَّقُ
يَظَلُّ بِها فَرْخُ الْقَطاةِ كَأَنَّهُ
يَتِيمٌ جَفا عَنْهُ مَوالِيهِ مُطْرِقُ
بِدَيْمُومَةٍ قَدْ باتَ فِيها وَعَيْنُهُ
عَلَى مَوْتِهِ تُغْضِي مِراراً وَتَرْمُقُ
شَبِيهٌ بِلا شَيْءٍ هُنالِكَ شَخْصُهُ
يُوارِيهِ قَيْضٌ حَوْلَهُ مُتَفَلِّقُ
لَهُ مَحْجِرٌ نابٍ وَعَيْنٌ مَرِيضَةٌ
وَشِدْقٌ بِمِثْلِ الزَّعْفَرانِ مُخَلَّقُ
تُعاجِيهِ كَحْلاءُ الْمَدامِعِ حُرَّةٌ
لَها ذَنَبٌ ساجٍ وَجِيدٌ مُطَوَّقُ
سِماكِيَّةٌ كُدْرِيَّةٌ عَرْعَرِيَّةٌ
سُكاكِيَّةٌ غَبْراءُ سَمْراءُ عَسْلَقُ
إِذا غادَرَتْهُ تَبْتَغِي ما يُعِيشُهُ
كَفاها رَزَاياها النَّجاءُ الْهَبَنَّقُ
غَدَتْ تَسْتَقِي مِنْ مَنْهَلٍ لَيْسَ دُونَهُ،
مَسِيرَةَ شَهْرٍ لِلْقَطا، مُتَعَلَّقُ
لِأَزْغَبَ مَطْرُوحٍ بِجَوْزٍ تَنُوفَةٍ
تَلَظَّى سُمُوماً قَيْظُهُ فَهْوَ أَوْرَقُ
تَراهُ إِذا أَمْسَى وَقَدْ كادَ جِلْدُهُ
مِنَ الْحَرِّ عَنْ أَوْصالِهِ يَتَمَزَّقُ
غَدَتْ فاسْتَقَلَّتْ ثُمَّ وَلَّتْ مُغِيرَةً
بِها حِينَ يَزْهاها الْجَناحانِ أَوْلَقُ
تُيَمِّمُ ضَحْضاحاً مِنَ الْماءِ قَدْ بَدَتْ
دَعامِيصُهُ فَالْماءُ أَطْحَلُ أَوْرَقُ
فَلَمَّا أَتَتْهُ مُقْذَحِّراً تَغَوَّثَتْ
تَغَوُّثَ مَخْنُوقٍ فَيَطْفُو وَيَغْرَقُ
تُحِيرُ وَتُلْقِي فِي سِقاءٍ كَأَنَّهُ
مِنَ الْحَنْظَلِ الْعامِيِّ جَرْوٌ مُفَلَّقُ
فَلَمَّا ارْتَوَتْ مِنْ مائِها لَمْ تَكُنْ لَها
أَناةٌ وَقَدْ كادَتْ مِنَ الرِّيِّ تَبْصُقُ
طَمَتْ طَمْوَةً صُعْداً وَمَدَّتْ جِرانَها
وَطارَتْ كَما طارَ السَّحابُ الْمُحَلِّقُ
قصائد مختارة
هجعت يا طير ولم أهجع
حافظ ابراهيم هَجَعتَ يا طَيرُ وَلَم أَهجَعِ ما أَنتَ إِلّا عاشِقٌ مُدَّعي
لا يركنن أحد إلى الإحجام
قطري بن الفجاءة لا يَركَنَن أَحَدٌ إِلى الإِحجامِ يَومَ الوَغى مُتَخَوِّفاً لِحَمامِ
سلبت ليلى مني العقلا
أبو الحسن الششتري سَلَبتْ لَيْلى مِّني العَقْلا قلتُ يا ليلى ارحمي القتلى
يا رب سحر العيون الناعسات سبا
سليمان الصولة يا رب سحر العيون الناعسات سبا من كان أفتى وأعتى من ملوك سبا
أو ما ترى قلق الغدير كأنما
ابن الخياط أوَ ما تَرى قَلَقَ الْغَدِيرِ كَأَنَّما يَبْدُو لِعَيْنِكَ مِنْهُ حَلْيُ مَناطِقِ
وفي لي ولم يسمع كلام مفند
الهبل وَفي لي ولَم يسمَعْ كلامَ مفنّدٍ وجادَ بطيبِ الوصْلِ عن غير مَوْعدِ