العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل البسيط الطويل المنسرح
ومهما يكن من ريب دهر فإنني
حنظلة الطائيوَمَهْما يَكُنْ مِنْ رَيْبِ دَهْرٍ فَإِنَّنِي
أَرى قَمَرَ اللَّيْلِ الْمُعَذَّبِ كَالْفَتَى
يُهِلُّ صَغِيراً ثُمَّ يَعْظُمُ ضَوْءُهُ
وَصُورَتُهُ حَتَّى إِذا ما هُوَ اسْتَوى
وَقَرَّبَ يَخْبُو ضَوؤُهُ وَشُعاعُهُ
وَيَمْصَحُ حَتَّى يَسْتَسِرَّ فَما يُرى
كَذَلِكَ زَيْدُ الْأَمْرِ ثُمَّ انْتِقاصُهُ
وَتَكْرارُهُ فِي إِثْرِهِ بَعْدَ ما مَضى
تُصَبِّحُ أَهْلَ الدَّارِ وَالدَّارُ زِينَةٌ
وَتَأْتِي الْجِبالَ مِنْ شَماريخِها الْعُلى
فَلا ذُو غِنىً يَرْجِينَ مِنْ فَضْلِ مالِهِ
وَإِنْ قالَ أَخِّرْنِي وَخُذْ رَشْوَةً أَبى
وَلا عَنْ فَقِيرٍ يَأتَجِرْنَ لِفَقْرِهِ
فَتَنفَعُهُ الشَّكْوى إِلَيْهِنَّ إِنْ شَكَى
قصائد مختارة
باسم شعبى
معز بخيت باسم ربّى أفتح الأبواب للريح الجديدةْ
رب امرئ متيقن
سابق البربري رُبَّ امرِئ مُتَيقِّن غَلَبَ الشَّقَاءُ على يَقينِه
لطلاب ما تهوى النفوس مذاهب
إبراهيم الرياحي لِطُلاّبٍ ما تهوى النفوسُ مذاهبُ ومن مذهبي في نَيْلها طاعةُ الصّبر
لو أن بيضة زاغ راح يحضنها
ابن النقيب لو أنَّ بيضةَ زاغٍ راحَ يحضُنُها في جَنّةِ الخلْدِ طاووسٌ ويرأَمُها
أمن أم أوفى دمنة لم تكلم
زهير بن أبي سلمى أَمِن أُمِّ أَوفى دِمنَةٌ لَم تَكَلَّمِ بِحَومانَةِ الدُرّاجِ فَالمُتَثَلَّمِ
أخلة بالبريء بدلني
علي الحصري القيرواني أَخِلَّةٌ بِالبَريء بَدَّلَني إِنَّ عُداةَ الخَليلِ عَزّوهُ