الطويل
فلا تك في الدنيا مضافا وكن بها
ابن الوردي
فلا تكُ في الدنيا مضافاً وكنْ بها
مضافاً إليهِ إنْ قدرتَ عليهِ
لما رأيت أن ما يبتغي القرى
الحطيئة
لَمّا رَأَيتُ أَنَّ ما يَبتَغي القِرى
وَأَنَّ اِبنَ أَعيا لا مَحالَةَ فاضِحي
خشونة أهل العلم غير عجيبة
ابن الوردي
خشونةُ أهلِ العلمِ غيرُ عجيبةٍ
وإنْ بالغوا في الحفظ والبحثِ والفكرِ
لقد ظلم القمري إذ ناح باكيا
الباخرزي
لقد ظَلَم القمريُّ إذ ناحَ باكياً
وليسَ لهُ من مثلِ ما ذُقْتُهُ ذَوقُ
وحسناء لا جنح الظلام اهتدى لها
الباخرزي
وحسناء لا جُنْحُ الظّلام اهْتدى لها
ولا نَحْوها ضَوءُ الصّباحِ تَطرَّقا
أشاقتك ليلى في اللمام وما جزت
الحطيئة
أَشاقَتكَ لَيلى في اللِمامِ وَما جَزَت
بِما أَزهَفَت يَومَ اِلتَقَينا وَضَرَّتِ
يروقك بشرا وهو جذلان مثلما
الباخرزي
يروقُكَ بِشْراً وهْوَ جَذْلانُ مثْلَما
تَخافُ شَباهُ وهْوَ غَضبانُ مُحنقُ
أيا عائبي الخرساء كفوا
ابن الوردي
أيا عائبي الخرساءِ كُفُّوا فَلَحْظُها
هوَ السيفُ لا بلْ كالأسودِ الغوالبِ
تجاوزت حد الظلم يا زحل الذي
الباخرزي
تَجاوزتًَ حدَّ الظلمِ يا زُحلُ الذي
أَبَيْتُكَ جاراً لي وحّقاً أَبيتكا
فؤادي إلى آل النصيبي مائل
ابن الوردي
فؤادي إلى آلِ النصيبيِّ مائلٌ
وودّي لهم في مَحْضري ومغيبِ
آثرت إدلاجي على ليل حرة
الحطيئة
آثَرتُ إِدلاجي عَلى لَيلِ حُرَّةٍ
هَضيمِ الحَشا حُسّانَةِ المُتَجَرَّدِ
عفا مسحلان من سليمى فحامره
الحطيئة
عَفا مُسحَلانُ مِن سُلَيمى فَحامِرُه
تُمَشّي بِهِ ظِلمانُهُ وَجَآذِرُه