الطويل
وقالوا حسبت الشيب سيفا مفرقا
ابن الوردي
وقالوا حسبْتَ الشيبَ سيفاً مفرّقاً
فأغمدتُهُ بالصبغِ إذْ كانَ مسلولا
بأيمن جرعاء الكثيب خيام
ابن الوردي
بأيمنَ جرعاءِ الكثيبِ خيامُ
لهنَّ علينا حرمةٌ وذمامُ
فراقك للأجساد مفن ومتلف
ابن الوردي
فراقُكَ للأجسادِ مُفْنٍ ومتلفُ
وبُعدُكَ للأكبادِ مضنٍ ومُضْعِفُ
وكم سهرت عيني عليكم ونمتم
ابن الوردي
وكمْ سهرتْ عيني عليكمْ ونمتمُ
ورمتُ بكمْ عزِّي فصادفتُ زلّتي
أفاطم يا ترب النجوم تركتني
الباخرزي
أفاطمُ يا تربَ النجوم تَركتِني
مُنادِمَها ليلاً ولستِ بنادِمَهْ
أرى الشيخ شمس الدين أزمع رحلة
ابن الوردي
أرى الشيخَ شمسَ الدينِ أزمعَ رحلةً
إلى حضرات القدسِ أفديهِ مِنْ شمسِ
إذا ما تعاصى من تحب لقاءه
ابن الوردي
إذا ما تعاصى مَنْ تحبُّ لقاءَهُ
عنِ الوصلِ واستولى عليهِ التَّغيُّرُ
رعى الله عيشا بالمعرة لي مضى
ابن الوردي
رعى اللهُ عيشاً بالمعرةِ لي مضى
حكاهُ ابتسامُ البرقِ إذْ هوَ أومضا
ثقيلة ردف قصدها قتلتي به
ابن الوردي
ثقيلةُ ردفٍ قصدها قتلتي بهِ
فقلتُ لها إنْ تقتلي النفسَ تُقتلي
أحدث عن أهل التزهد والتقى
ابن الوردي
أحدِّثُ عنْ أهلِ التزهدِ والتقى
وأجلو معانيهم وما أنا منهمُ
أأخشى من الأعداء والله ناصري
ابن الوردي
أأخشى منَ الأعداءِ واللهُ ناصري
بخدَّامِ حظٍّ إنْ دعوتُ أجابوا
وآجرت مجد الدين داري فلم يزل
ابن الوردي
وآجرْتُ مجدَ الدينِ داري فلمْ يزلْ
يكلِّفني إصلاحَها وأماطلُ