العودة للتصفح مجزوء الخفيف الرمل البسيط البسيط الكامل
تبينت ما فيه بخفان إنني
الحطيئةتَبَيَّنتُ ما فيهِ بِخَفّانَ إِنَّني
لَذو فَضلِ رَأيٍ في الرِجالِ سَريعِ
إِذا دَقَّ أَعناقَ المَطِيِّ وَأَفضَلَت
نُسوعٌ عَلى الأَكوارِ بَعدَ نُسوعِ
وَلَمّا جَرى في القَومِ بَيَّنتُ أَنَّها
أَجارِيُّ طِرفٍ في رِباطِ نَزيعِ
غَدَوا بِبَناتِ الفَحلِ رَهبى رَذِيَّةً
وَكَوماءَ قَد ضَرَّجتَها بِنَجيعِ
سَرَينا فَلَمّا أَن أَتَينا بِلادَهُ
أَقَمنا وَأَرتَعنا بِخَيرِ مَريعِ
رَأى المَجدَ وَالدَفّاعُ يَبنيهِ فَاِبتَنى
إِلى ظِلِّ بُنيانٍ أَشَمَّ رَفيعِ
تَفَرَّستُ فيهِ الخَيرَ لَمّا لَقيتُهُ
لِما أَورَثَ الدَفّاعُ غَيرَ مُضيعِ
فَتىً غَيرُ مِفراحٍ إِذا الخَيرُ مَسَّهُ
وَمِن نَكَباتِ الدَهرِ غَيرُ جَزوعِ
وَقُسٌّ إِذا ما شاءَ حِلماً وَنائِلاً
وَإِن كانَ أَمضى مِن أَحَذَّ وَقيعِ
بَنى لَكَ باني المَجدِ فَوقَ مُشَرَّفٍ
عَلى مُصعَبٍ يَعلو الجِبالَ مَنيعِ
فَذاكَ فَتىً إِن تَأتِهِ لِصَنيعَةٍ
إِلى مالِهِ لا تَأتِهِ بِشَفيعِ
قصائد مختارة
ذهب الخوف والرجا
عبد الغني النابلسي ذهب الخوف والرجا ومضى المدح والهجا
قضى الأمر وجف القلم
عبد الغني النابلسي قضى الأمر وجف القلمُ وبدت نار الحمى والعلمُ
لله خال على خد الحبيب له
ابن نباته المصري لله خال على خدِّ الحبيب له في العاشقين كما شاء الهوى عبث
لك الحمد أن أرضاك قولي لك الحمد
عمارة اليمني لك الحمد أن أرضاك قولي لك الحمد ومالي وسع غير ذاك ولا جهد
وصادح في ذرى الأغصان نبهني
ظافر الحداد وصادحٍ في ذُرَى الأغصانِ نَبهَّني من غَفْوةٍ كان فيها الطَّيْفُ قد طَرَقا
لمن المهارى اليعملات القود
ابن الجزري لمن المهارى اليعملات القود بهرت ببيض حدوجهن البيد