العودة للتصفح
الطويل
الرجز
الخفيف
المتقارب
المديد
تبينت ما فيه بخفان إنني
الحطيئةتَبَيَّنتُ ما فيهِ بِخَفّانَ إِنَّني
لَذو فَضلِ رَأيٍ في الرِجالِ سَريعِ
إِذا دَقَّ أَعناقَ المَطِيِّ وَأَفضَلَت
نُسوعٌ عَلى الأَكوارِ بَعدَ نُسوعِ
وَلَمّا جَرى في القَومِ بَيَّنتُ أَنَّها
أَجارِيُّ طِرفٍ في رِباطِ نَزيعِ
غَدَوا بِبَناتِ الفَحلِ رَهبى رَذِيَّةً
وَكَوماءَ قَد ضَرَّجتَها بِنَجيعِ
سَرَينا فَلَمّا أَن أَتَينا بِلادَهُ
أَقَمنا وَأَرتَعنا بِخَيرِ مَريعِ
رَأى المَجدَ وَالدَفّاعُ يَبنيهِ فَاِبتَنى
إِلى ظِلِّ بُنيانٍ أَشَمَّ رَفيعِ
تَفَرَّستُ فيهِ الخَيرَ لَمّا لَقيتُهُ
لِما أَورَثَ الدَفّاعُ غَيرَ مُضيعِ
فَتىً غَيرُ مِفراحٍ إِذا الخَيرُ مَسَّهُ
وَمِن نَكَباتِ الدَهرِ غَيرُ جَزوعِ
وَقُسٌّ إِذا ما شاءَ حِلماً وَنائِلاً
وَإِن كانَ أَمضى مِن أَحَذَّ وَقيعِ
بَنى لَكَ باني المَجدِ فَوقَ مُشَرَّفٍ
عَلى مُصعَبٍ يَعلو الجِبالَ مَنيعِ
فَذاكَ فَتىً إِن تَأتِهِ لِصَنيعَةٍ
إِلى مالِهِ لا تَأتِهِ بِشَفيعِ
قصائد مختارة
وأغيد وسنان اللحاظ قوامه
الهبل
وأغْيد وَسْنان اللّحاظِ قوامُه
قضيبُ نقاً يعلُوهُ بدرُ تمام
وكنت قد أعددت قبل مقدمي
عمر بن لجأ التيمي
وَكُنتُ قَد أَعدَدتُ قَبلَ مقدَمي
كَبداءَ فَوهاءَ كَجَوزِ المُقحَمِ
خماسيات زمن الضحالة
كريم العراقي
الحلاج والرومي والخيام
ينبوع حكمة ومصدر إلهام
يا خليلي تيمتني وحيد
ابن الرومي
يا خَلِيلَيَّ تَيَّمَتْني وَحيدُ
فَفُؤادي بها مُعَنَّىً عَمِيدُ
وقد جرب الناس آل الزبير
عبد الله بن همام السلولي
وقد جرّب الناس آل الزّبي
ر فلاقوا من آل الزّبير الزبيرا
لا يفوت الموت من حذر
ابن دريد الأزدي
لا يَفوتُ المَوتَ مِن حَذَرٍ
إِن وَقاهُ الغابُ وَالغيلُ