العودة للتصفح المجتث الخفيف المجتث الطويل الكامل
أرسم ديار من حنيدة تعرف
الحطيئةأَرَسمَ دِيارٍ مِن حُنَيدَةَ تَعرِفُ
بِأَسقُفَ مِن عِرفانِها العينُ تَذرِفُ
سَقى دارَ حِندٍ مُسبِلُ الوَدقِ مَرُّهُ
رُكامٌ سَرى مِن آخِرِ اللَيلِ مُردِفُ
كَأَنَّ دُموعي سَحُّ واهِيَةِ الكُلى
سَقاها فَرَوّاها مِنَ العَينِ مُخلِفُ
يَشُدُّ العُرى مِنها عَلى ظَهرِ جَونَةٍ
عَسيرِ القِيادِ ما تَكادُ تَصَرَّفُ
فَلا هِندَ إِلّا أَن تَذَكَّرَ ما خَلا
تَقادُمَ عَهدٍ وَالتَذَكُّرُ يَشعَفُ
تَذَكَّرتُ هِنداً مِن وَراءِ تِهامَةٍ
وَوادي القُرى بَيني وَبَينَكَ مُنصِفُ
وَقَد عَلِمَت هِندٌ عَلى النَأيِ أَنَّني
إِذا عَدِموا يُسراً لِنِعمَ المُكَلَّفُ
أَرُدُّ المَخاضَ البُزلَ وَالشَمسُ حَيَّةٌ
إِلى الحَيِّ حَتّى يوسَعَ المُتَضَيِّفُ
وَكُنتُ إِذا دارَت رَحى الأَمرِ رُعتُهُ
بِمَخلوجَةٍ فيها عَنِ العَجزِ مَصرِفُ
قصائد مختارة
أقصر فقد صرت جدا
طه الراوي أقصر فقد صرت جدا وضع لهزلك حدا
مراوغة
إبراهيم محمد إبراهيم يبلعُ الجمرةَ، يَكوى صدرَهُ الهشَّ ..
مذ أضامتني الليالي جفاني
ابن نباته المصري مذ أضامتني الليالي جفاني كرم الإفتخار والإكرام
لنا بغير نفاجه
الشريف العقيلي لَنا بِغَيرِ نَفاجَهَ إِوَزَّةٌ وَدَجاجَه
كتابي أبا نصر إليك وحالتي
أبو بكر الخوارزمي كتابي أبا نصر إليك وحالتي كحال فريس في مخالب ضيغمِ
لولا القديم وحرمة مرعية
أبو تمام لَولا القَديمُ وَحُرمَةٌ مَرعِيَّةٌ لَقَطَعتُ ما بَيني وَبَينَ هِشامِ