العودة للتصفح الرمل مجزوء الرمل المنسرح الوافر
مراوغة
إبراهيم محمد إبراهيميبلعُ الجمرةَ،
يَكوى صدرَهُ الهشَّ ..
عنيدٌ مثلها،
يقتاتُ من جَدْبِ الوُعودِ.
يبلعُ الجمرةَ،
يُلقي بشِباكِ الصّبرِ في بحرِ خطاياها
يُواري عَزْمَهُ الواهي،
ويلقي من جديدِ ..
تتمنّاهُ،
فيغدو ظِلّها ..
ثم تُجازيهِ بأشواكِ الورودِ
ليلهُ أطولُ من آهاتِها،
حين يُرَقّيها بآياتِ الخُلودِ.
يحتويها بالرُّؤى الخضراءِ والشّعرِ
فتَحْمَرُّ ..
ثم تَصْفَرّ إذاهمّ بها الشوقُ إليهِ ..
عاشقانِ، اسْتَتَرا خلفَ حُروفِ الزّمنِ المَنْسِيِّ
خلفَ الشّمسِ
في الأفقِ البعيدِ.
قيّدا العُمرَ بِرُكنِ اللّيلِ حتى نامَ ..
واخْتَطّا على جفنيهِ،
كم نِمْتَ .. ؟
فما يدري،
وما يدرونَ طولَ القُبْلَةِ الوَلْهى ..
على أنّاتِ هاتيكَ القيودِ.
قصائد مختارة
لاح منها حاجب للناظرين
حافظ ابراهيم لاحَ مِنها حاجِبٌ لِلناظِرين فَنَسوا بِاللَيلِ وَضّاحَ الجَبين
كنت .. فصرت
محمد حسن فقي سَرْمَدِيَّ الظلامِ قد شفَّني السُّهْدُ.. أما للظَّلامٍ هذا انْقِشاعُ؟! أنا منه في غَمْرةٍ عزَّني الرُّشْدُ بِبأُسائِها .. وعزَّ الصِّراعُ!
نحن بالأمر الإلهي
عبد الغني النابلسي نحن بالأمر الإلهي كأنابيب المياه
لست ترى ذا الفقار مذكرا
الخبز أرزي لستَ ترى ذا الفقار مُذكَّراً إلا إذا يُذكرُ الفتى حيدَرْ
تسمع للمنازل ما تقول
ابن زريق البغدادي تَسَمَّع للمنازل ما تقولُ لأمرٍ ما تكلمتِ الطلولُ
كمين أخير
وديع سعادة لن أتوقَّع شيئاً فليذهبِ القطار