الرجز
بالله يا سحر العيون ما ترى
مصطفى صادق الرافعي
باللهِ يا سحرَ العيونِ ما ترى
قلبي غدا من عينها مسحورا
بت بليل كله لم أطرف
ابن المعتز
بِتُّ بِلَيلٍ كُلَّهُ لَم أَطرِفِ
قِرقِسُهُ كَالرَمَشِ المُنَتَّفِ
لما تفرى الأفق بالضياء
ابن المعتز
لَمّا تَفَرّى الأُفقُ بِالضِياءِ
مِثلَ اِبتِسامِ الشَفَّةِ اللَمياءِ
أنعت أمثالا قذذت قذا
ابن المعتز
أَنعَتُ أَمثالاً قَذَذتُ قَذّا
يَشحَذُها السوطُ البَطينُ شَحذا
يا ظالم الفعل ومظلوم النظر
ابن المعتز
يا ظالِمَ الفِعلِ وَمَظلومَ النَظر
وَيا كَئيباً وَقَضيباً وَقَمَر
رأيت فيها برقها لما وثب
ابن المعتز
رَأَيتُ فيها بَرقَها لَمّا وَثَب
كَمِثلِ طَرفِ العَينِ أَو قَلبٍ يَجِب
أصبحت ذا بث أقاسي الكبَرا
شريح بن هانئ الحارثي
أَصْبَحْتُ ذا بَثٍّ أُقاسِي الْكِبَرا
قَدْ عِشْتُ بَيْنَ الْمُشْرِكِينَ أَعْصُرا
في اليأس لي عز كفاني ذلي
ابن المعتز
في اليَأسِ لي عِزٌّ كَفاني ذُلّي
يَشرِكُني في المَوتِ كُلُّ خِلِّ
جل امرؤ منفردا وجلا
ابن المعتز
جَلَّ اِمرُؤٌ مُنفَرِداً وَجَلّا
في زَمَنٍ لَم يَرَ فيهِ مِثلا
وليلة من حسنات الدهر
ابن المعتز
وَلَيلَةٍ مِن حَسَناتِ الدَهرِ
ما يَنمَحي مَوضِعُها مِن ذِكري
قد أغتدي والليل كالغراب
ابن المعتز
قَد أَغتَدي وَاللَيلُ كَالغُرابِ
راخي القِناعِ حالِكُ الإِهابِ
قد أغتدي على الجياد الضمر
ابن المعتز
قَد أَغتَدي عَلى الجِيادِ الضُمَّرِ
وَالصُبحُ في طُرَّةِ لَيلٍ مُسفِرِ