الرجز
يا من رمتني عينه بسهم
ابن المعتز
يا مَن رَمَتني عَينُهُ بِسَهمِ
أَصابَ جِسمي فَتَداعى جِسمي
يا ابن الوزير والوزير أنتا
ابن المعتز
يا اِبنَ الوَزيرِ وَالوَزيرُ أَنتا
لِذا رَجاؤُكَ فَكَيفَ كُنتا
جاءت تهادى كالغراب الهائم
ابن المعتز
جاءَت تَهادى كَالغُرابِ الهائِمِ
مَلظوظَةً مُسوَدَّةَ القَوادِمِ
قد أغتدي قبل غدو بغلس
ابن المعتز
قَد أَغتَدي قَبلَ غُدُوٍّ بِغَلَس
وَلِلرِياضِ في دُجى اللَيلِ نَفَس
ذمك يا دنياي مدح نفسي
ابن المعتز
ذَمُّكِ يا دُنيايَ مَدحُ نَفسي
أَقلَلتِ زادي وَأَطَلتِ حَبسي
وليلة أحييتها بالراح
ابن المعتز
وَلَيلَةٍ أَحيَيتُها بِالراحِ
نُحسِنَةٍ مُسيئَةِ الصَباحِ
قد أغتدي في صبح ليل فاش
ابن المعتز
قَد أَغتَدي في صُبحِ لَيلٍ فاشِ
بِنَيرَجٍ لَهبٍ مُلَبٍّ ناشِ
قم صاحبي نغدو لجيش الوحش
ابن المعتز
قُم صاحِبي نَغدو لِجَيشِ الوَحشِ
بِضارِياتٍ مِن بُزاةٍ بُرشِ
صبرا على الهموم والأحزان
ابن المعتز
صَبراً عَلى الهُمومِ وَالأَحزانِ
وَفُرقَةِ الأَحبابِ وَالإِخوانِ
بت بجهد لا أذوق الغمضا
ابن المعتز
بِتُّ بِجُهدٍ لا أَذوقُ الغُمضا
مُسَهَّداً يَضرِبُ بَعضي بَعضا
لما تولى النجم في انحطاط
ابن المعتز
لَمّا تَوَلّى النَجمُ في اِنحِطاطِ
وَهَمَّ رَأسُ اللَيلِ بِاِشمِطاطِ
قاس على سفك الدماء فظ
ابن المعتز
قاسٍ عَلى سَفكِ الدِماءِ فَظُّ
ما بَينَهُ وَبَينَهُنَّ وَعظُ