الرجز

أنعت أمثالا قذذت قذا

ابن المعتز
الرجز
أَنعَتُ أَمثالاً قَذَذتُ قَذّا يَشحَذُها السوطُ البَطينُ شَحذا

يا ظالم الفعل ومظلوم النظر

ابن المعتز
الرجز
يا ظالِمَ الفِعلِ وَمَظلومَ النَظر وَيا كَئيباً وَقَضيباً وَقَمَر

رأيت فيها برقها لما وثب

ابن المعتز
الرجز
رَأَيتُ فيها بَرقَها لَمّا وَثَب كَمِثلِ طَرفِ العَينِ أَو قَلبٍ يَجِب

أصبحت ذا بث أقاسي الكبَرا

شريح بن هانئ الحارثي
الرجز
أَصْبَحْتُ ذا بَثٍّ أُقاسِي الْكِبَرا قَدْ عِشْتُ بَيْنَ الْمُشْرِكِينَ أَعْصُرا

في اليأس لي عز كفاني ذلي

ابن المعتز
الرجز
في اليَأسِ لي عِزٌّ كَفاني ذُلّي يَشرِكُني في المَوتِ كُلُّ خِلِّ

جل امرؤ منفردا وجلا

ابن المعتز
الرجز
جَلَّ اِمرُؤٌ مُنفَرِداً وَجَلّا في زَمَنٍ لَم يَرَ فيهِ مِثلا

وليلة من حسنات الدهر

ابن المعتز
الرجز
وَلَيلَةٍ مِن حَسَناتِ الدَهرِ ما يَنمَحي مَوضِعُها مِن ذِكري

قد أغتدي والليل كالغراب

ابن المعتز
الرجز
قَد أَغتَدي وَاللَيلُ كَالغُرابِ راخي القِناعِ حالِكُ الإِهابِ

قد أغتدي على الجياد الضمر

ابن المعتز
الرجز
قَد أَغتَدي عَلى الجِيادِ الضُمَّرِ وَالصُبحُ في طُرَّةِ لَيلٍ مُسفِرِ

يا من رمتني عينه بسهم

ابن المعتز
الرجز
يا مَن رَمَتني عَينُهُ بِسَهمِ أَصابَ جِسمي فَتَداعى جِسمي

يا ابن الوزير والوزير أنتا

ابن المعتز
الرجز
يا اِبنَ الوَزيرِ وَالوَزيرُ أَنتا لِذا رَجاؤُكَ فَكَيفَ كُنتا

جاءت تهادى كالغراب الهائم

ابن المعتز
الرجز
جاءَت تَهادى كَالغُرابِ الهائِمِ مَلظوظَةً مُسوَدَّةَ القَوادِمِ