العودة للتصفح
المتقارب
البسيط
الوافر
الخفيف
المتقارب
الطويل
يا ابن ربيع هل رأيت أحدا
الفرزدقيا اِبنَ رَبيعٍ هَل رَأَيتَ أَحَدا
يَبقى عَلى الأَيّامِ أَو مُخَلَّدا
كَأَنَّما كانَ عُبَيدٌ أَرمَدا
بِالغَورِ حَتّى أَنجَدَت وَأَنجَدا
قَلائِصٌ إِذا عَلَونَ فَدفَدا
يَرمينَ بِالطَرفِ النَجاءَ الأَبعَدا
إِذا قَطَعنَ جَدجَداً وَجَدجَدا
كَأَنَّنا إِذا جَعَلنَ ثَمهَدا
ذاتَ اليَمينِ وَاِفتَرَشنَ القَردَدا
نَعوجُ مِنهُنَّ نِعاماً أُبَّدا
قصائد مختارة
رعى الله ليلة أنس جلت
أبو مسلم البهلاني
رعى الله ليلة أنس جلت
بهاء وحسناً كبدر التمام
يا عين جودي بدمع منك أسبال
حسان بن ثابت
يا عَينُ جودي بِدَمعٍ مِنكِ أَسبالِ
وَلا تَمَلِّنَّ مِن سَحٍّ وَإِعوالِ
نهاية ما بنيت إلى انتقاض
ابن دانيال الموصلي
نِهايةُ ما بَنَيْتَ إلى انتِقاضِ
وَشَيْبُكَ بالموّاعظِ أيَّ قاضي
يا طبيب السياسة المملكيه
صالح مجدي بك
يا طَبيب السِياسة المملكيَّهْ
وَدواها مِن كل داء عُضالِ
فلو أن في جزعي راحة
جحظة البرمكي
فَلَو أَنَّ في جَزَعي راحَةً
لَأَصبَحتُ أَجزَعَ مَن يُجزَعُ
ما كنت أدري أن يكون سعيد
الكيذاوي
ما كنتُ أَدري أَن يكونَ سعيدُ
مُقيماً بِأرضِ المحلِ وهو وحيدُ