العودة للتصفح

وكم عزا للأنبياء الأمنا

مهدي الحجار
وكم عزا للأنبياء الأمنا
غدرًا وبهتانًا وظلمًا وزنا
ففيه لوطٌ قد زنى بابنته
كذا يهوذا قد زنى بكنته
وإن داودَ بأوريا غدر
من أجل عشق زوجةٍ لها نظر
قصائد عامه الرجز