الرجز
لصان يوما سرقا حمارا
محمد عثمان جلال
لِصّان يَوماً سَرَقا حِمارا
وَأَخَذاه في الخَلا نَهارا
قد لبس الحمار جلد السبع
محمد عثمان جلال
قَد لَبس الحِمارُ جلد السَبع
فَانتَفَخَت أَجنابُهُ بِالطَبع
آنية من الحديد الصيني
محمد عثمان جلال
آنية مِن الحَديد الصيني
قالَت إِلى آنية مِن طين
شاهدت أَمس في طلوع العقبه
محمد عثمان جلال
شاهَدت أَمس في طُلوع العَقَبه
ستّاً مِن الخَيل تَجُرُّ عَرَبه
يا مرحباه بحمار عفراء
عروة بن حزام
يا مَرْحَباهُ بِحمارِ عفراءْ
إذا أتى قَرَّبْتُهُ لما شاءْ
حمد امرئ أخلص في آدائه
يوسف النبهاني
الحَمدُ للَّه على آلائهِ
حمدَ اِمرئٍ أخلصَ في آدائهِ
السلحفاة رأت الطيورا
محمد عثمان جلال
السُلحُفاةُ رَأَت الطُيورا
في طَيرِها العالي تَفوق الدورا
اسمع صفات حملها بالنور
يوسف النبهاني
اِسمَع صفاتِ حَملها بالنورِ
نورِ النبيِّ المُصطفى البشيرِ
الجدي مر فرآه الثعلب
محمد عثمان جلال
الجديُ مرَّ فَرآه الثَعلَبُ
فَقالَ يا جَدي أَريد أَشرَبُ
إن المها وذاك ثور الوحش
محمد عثمان جلال
إِن المَها وَذاكَ ثورُ الوَحش
قَد كانَ في الغابة يَوماً يَمشي
رأى الغراب النسر مر بالغنم
محمد عثمان جلال
رَأَى الغُرابُ النسرَ مَر بِالغَنَم
وَاختَطَف الصَغير مِنها وَاغتَنم
عني اسمعوا حكاية الطاووس
محمد عثمان جلال
عَني اِسمَعوا حِكاية الطاووس
في صَوتِهِ المُشبه لِلناقوس