الرجز

شكى الحمار وهو في البستان

محمد عثمان جلال
الرجز
شَكى الحِمارُ وَهوَ في البُستان مِما يلاقيهِ مِن الأَحزان

السبع لما مات واضمحلا

محمد عثمان جلال
الرجز
السَبعُ لَما ماتَ وَاضمَحَلّا قالوا وَمَن مِن بَعدِهِ يُوَلّى

نوع من النمر يسمى الغيلس

محمد عثمان جلال
الرجز
نَوعٌ مِن النَمر يُسمّى الغَيلَس أَلفَّ في الغابةِ ثُم كَيَّس

السبع وهو الضيغم المشهور

محمد عثمان جلال
الرجز
السَبع وَهوَ الضَيغَم المَشهور أَودَت بِهِ السِنين وَالشُهور

قد أحضروا صورة سبع وافي

محمد عثمان جلال
الرجز
قَد أَحَضروا صورة سَبع وافي في غاية الدقَّة وَالإِنحافِ

أتى غلام عند نهر ذي ترع

محمد عثمان جلال
الرجز
أَتى غُلامٌ عِندَ نَهر ذي تُرَع مِن جَهلِهِ في ذَلِكَ النَهر وَقَع

حمامة كانت بنهر تشرب

محمد عثمان جلال
الرجز
حَمامَةٌ كانَت بِنَهر تَشربُ وَنملَةٌ مَرَّت عَلَيها تَلعَب

حكاية عن رجل ذي مال

محمد عثمان جلال
الرجز
حِكايَةٌ عَن رَجُل ذي مال وَرَجلٍ يَخيطُ بِالنِعال

شخصان من بينهما المكالمه

محمد عثمان جلال
الرجز
شَخصان مِن بَينِهما المكالمه أَفضَت عَلى الفَور إِلى المُخاصَمه

قرأت ما سطر في بعض الكتب

محمد عثمان جلال
الرجز
قَرَأتُ ما سُطِّر في بَعض الكُتُب عَمّا جَرى في سالِفٍ مِن الحقَب

قد مرض السبع ونام للمرض

محمد عثمان جلال
الرجز
قَد مَرِضَ السَبع وَنامَ للمَرض في غارِهِ وَكانَ ذاكَ عَن غَرَض

إليك أشكو عرق دهر ذي خبل

عروة بن حزام
الرجز
إِليكَ أشكو عَرْقَ دهرٍ ذي خَبَلْ وعَيَلاَ شُعْثاً صِغاراً كالحَجَلْ