العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الوافر الكامل الطويل
حكاية عن رجل له صنم
محمد عثمان جلالحِكايَةٌ عَن رَجُل لَهُ صَنَم
ذو أُذُنَين وَهوَ مَع هَذا أَصَم
يَعبده عبادة الأَوثان
بِالقَلب وَاليَدين وَاللِسان
في كُلِّ يَومٍ مَرَّ أَو يَومين
يذبح تَحتَ رجلِهِ عجلين
وَيُنفق المال عَلَيهِ طرّا
وَلَم يَكُن يَقيهِ قطُّ ضرّا
حَتّى عَلَيهِ أذهب الأَموالا
وَانحَط مِن فَقرٍ بِهِ وَمالا
وَمُذ رَأى أَن لَيسَ مِنهُ فائِدَه
وَاشتاقَ مِن جوع لِكُلِّ مائِدَه
قالَ عَلَيهِ بِحسامِ البين
وَشَقَّه لوقتِهِ نِصفَين
فَطاحَ نصفهُ وَعَنهُ قَد ذَهَب
وَبانَ حَشو جَوفِهِ مِن الذَهَب
قامَ يَلُّم ما بِهِ وَقالا
يا صَنَماً أَورثني الضَلالا
أَراكَ لا تَسلك بِالإِكرام
وِبِالأَذى بَلَّغتَني مَرامي
دونك فَاِرحَل يا غَبيُّ عَني
وَإِن تَمل للسَمع فَاِسمَع مني
جنسك في الأَجناس شَرُّ جنس
كَالرَجُل الخَبيث وَجه النَحس
لا يَفعَل الخَير وَلَو في وَلَده
إِلّا إِذا كانَت عَصاهُ في يَدِه
قصائد مختارة
فما لكم طلسا إلي كأنكم
مغلس بن لقيط فَمَا لَكُمُ طُلْساً إِلَيَّ كَأنَّكُمْ ذِئَابُ الْغَضَا وَالذِّئْبُ بِاللَّيْلِ أَطْلَسُ
ألا هل لأيام تولين مطلب
ابن الدمينة أَلاَ هَل لأَيَّامٍ تَوَلَّينَ مَطلَبُ وَهَل عاتِبٌ زارٍ عَلَى الدَّهرِ مُعتَبُ
أما وصدود مخمور
ابو نواس أَما وَصُدودِ مَخمورٍ بِعَينَيهِ عَنِ الكاسِ
لقد علمت نساء الحي أني
ابن الوردي لقدْ علمتْ نساءُ الحيِّ أني أُسِرُّ قرينتي وأسوءُ قرني
بأبي التي أغضيت عن عذالها
ابن الجزري بأبي التي أغضيت عن عذالها طرفي وعن شغفي بها لم أغضه
إلى عدلكم أنهي حديثي وأنتهي
بهاء الدين زهير إِلى عَدلِكُم أُنهي حَديثي وَأَنتَهي فَجودوا بِإِقبالٍ عَلَيَّ وَإِصغاءِ