العودة للتصفح مجزوء البسيط الكامل المتقارب الوافر
حكاية في ذكرها ترى العجب
محمد عثمان جلالحِكايَةٌ في ذكرِها تَرى العَجَب
عَن ثَعلَبٍ رَأَيتُ مِن غَيرِ ذَنَب
وَذاكَ أَنَّهُ بِفَخٍّ وَقَعا
وَفاتَ فيهِ ذَيلَه وَطَلَعا
ثُمَ اِنزَوى في خزيه وَاِنكَسَفا
وَمالَ بَينَ قَومه وَاِنعَطَفا
وَقالَ لا بُدَّ أذيع المَكرا
وَأَن يَكون الكُلُّ مثلي زُعرا
شاهَدتهُ جاءَ إِلى الثَعالِبِ
وَكانَ ذا بَعد أَذانِ المَغرِبِ
وَاِبتَدأ الأَزعَرُ في المَقال
قَصَّ عَلَيهم قصة الأَذيال
وَقالَ ما مَنفَعة الذُيول
بارِدَةً باسِلَة في الطُول
تَكنس مِن وَرائِنا الأَراضي
مَن مِنكُم بِطولهنَّ راضي
نَقطَعُها وَنَستَريح مِنها
فَصَدِّقوا ما قَد ذَكَرت عَنها
قالَ لَهُ أَحدهم سَمِعنا
وَلِكَلامٍ قُلتَهُ أَطَعنا
لَكن نُريد أَن نَراك مِن وَرا
كَيفَ تَكون إِن غَدَوت أَزعَرا
فَاِحمَرَّ حالاً وَجههُ مِن الخَجَل
وَراحَ مَكسوفاً وَوَلَّى بِالعَجل
قالَ فَرَدوا مَكره إِلَيه
وَهَلكوا مِن ضحك عَلَيه
وَصَمَّموا جَزماً عَلى اِجتِنابه
وَالمَكر لا يُطلى عَلى أَربابه
قصائد مختارة
وعدكم بالندى سقيم
صفي الدين الحلي وَعدُكُم بِالنَدى سَقيمُ وَأُمُّ آمالِنا عَقيمُ
لا عيب فيك يعاب إلا أنني
القاضي الفاضل لا عَيبَ فيكَ يُعابُ إِلّا أَنَّني أُمسي عَلَيكَ مِنَ الزَمانِ شَفيقا
الزّاهرات العواتم
سوزان عليوان ها هي البلاد تتفتّت .أرغفةً يابسة تحت المطر
ألذين لم يولدوا بعد
ليث الصندوق نفكّر فيمن يجيئون من بعدنا بأسى كأنهمو يرحلون
ألا رب ذي أجل قد حضر
ابو العتاهية أَلا رُبَّ ذي أَجَلٍ قَد حَضَر كَثيرِ التَمَنّي قَليلِ الحَذَر
أبثك أم أصونك يا خليلي
أبو الحسن بن حريق أُبُثُّكَ أم أَصُونُكَ يَا خَلِيلي فَإنّ البَثَّ مِفتَاحُ الغَلِيلِ