العودة للتصفح الخفيف السريع الوافر الوافر البسيط
قد أحضروا صورة سبع وافي
محمد عثمان جلالقَد أَحَضروا صورة سَبع وافي
في غاية الدقَّة وَالإِنحافِ
وَفَوقه تمثال قرم آدمي
كَأَنَّما يَسوقه لِلعالَمِ
وَحَضَرت تَنظره الرِجال
وَقُلتُ في رُؤيَتِهِ ما قالوا
وَبَينَما الناس عَلى اِفتِخار
إِذ جاءَ سَبع بالغٌ وَضاري
بَدد شَمل كُل مَن تَفَرَّجا
وَلِلحصى بِذيله قَد دَحرَجا
وَقالَ يا تمثال ذا الغُلام
أَعطاك فَخراً قلم الرَسام
وَاللَه لَو كانَت سِباع البرِّ
تَعرف ذا التَصوير بِالتَحري
لَصوروا الضَيغم فَوق الرَجُلِ
وَصَدَقوا في قَولِهم وَالعَمَل
قصائد مختارة
عجزي عن قضاء حقك بالشك
صفي الدين الحلي عَجَزي عَن قَضاءِ حَقِّكَ بِالشُك رِ ثَناني عَنِ الجَنابِ السامي
مهاجر
جورج عبد الله غانم بِلادُهُ يَتيمَةٌ وَعُمرُهُ مُسافِرْوَقَلبُهُ بَينَ البَقاءِ وَالرَّحيلِ حائِرْتَهَدَّمَت ضَيعَتُهُ وَحَقلُهُ مَجامِرْوَجَفَّ في بُستانِهِ غُصنٌ وَغابَ طائِرْكَأَنَّما الزَّمانُ في مَصيرِهِ يُقامِرْتَرى يَعودُ؟إِنَّما يَعودُ حينَ تُشعَلُ المآثِرْ
لهفي من العاذل والعاذر
ابن سناء الملك لَهْفِي من العَاذِلِ وَالْعَاذِر ذَا ظَالمِي فيكَ وَذَا ضائِري
فيا لهفي ولهفي غير مجد
يعقوب التبريزي فيا لهفي ولهفي غير مجد لركب أم ناحية العراق
حقيق أن تكاثرك التهاني
الشريف الرضي حَقَيقٌ أَن تُكاثِرَكَ التَهاني بِأَيمَنَ أَوَّلٍ وَأَعَزَّ ثاني
يصول فيها العدا في حجفلٍ لجب
إبراهيم الدباغ يصول فيها العدا في حجفلٍ لجب ولا يصد بغير الجحفل اللجب