العودة للتصفح الكامل الخفيف البسيط المنسرح الكامل المنسرح
حقيق أن تكاثرك التهاني
الشريف الرضيحَقَيقٌ أَن تُكاثِرَكَ التَهاني
بِأَيمَنَ أَوَّلٍ وَأَعَزَّ ثاني
أَرى بَدراً أَضاءَ بِعِقبِ شَمسٍ
مُبارَكَةِ الطُلوعِ عَلى القِرانِ
وَقالَ الناسُ مِن عَجَبٍ وَعُجبٍ
تَلاقى في السَماءِ النَيِّرانِ
هُوَ الذَكَرُ المُرَشَّحُ لِلمَعالي
وَلِلبيضِ القَواضِبِ وَاللَدانِ
سَتَنظُرُهُ إِذا اِتَّسَعَت سِنوهُ
وَأَخرَجَهُ زَمانٌ عَن زَمانِ
رَبيباً لِلصَوارِمِ وَالعَوالي
وَتِرباً لِلمَفاوِزِ وَالرِعانِ
طَليقَ الكَفِّ في يَومِ العَطايا
جَرِيَّ الرُمحِ في يَومِ الطَعانِ
رَبيطَ الجَأشِ طَلّاعَ الثَنايا
إِلى الغاياتِ رَوّاغَ العِنانِ
مُقارَعَةُ الذَوابِلِ في الهَوادي
أَخَفُّ عَليهِ مِن نَغَمِ القِيانِ
وَأَحسَنُ عِندَهُ مِن كُلِّ ثَغرٍ
مُضيءٍ رَونَقُ العَضبِ اليَماني
تَراهُ أَينَ خَيَّمَ في اللَيالي
عَزيزَ الجارِ مَورودَ الجِفانِ
يَنالُ المَجدَ مِن عُنقِ المَذاكي
وَيَجني العِزَّ مِن طَرَفِ السِنانِ
وَلَيسَ جَوادُهُ في النَقعِ إِلّا
طَليعَةَ كُلِّ يَومٍ أَروَنانِ
يُرَبّى بَينَ أَحشاءِ المَعالي
وَيودَعُ بَينَ أَجفانِ الأَماني
وَعادَ حِماكَ مِن وَلَعِ الغَوادي
عَميمَ النَبتِ مَغمورَ المَغاني
يُشَيَّعُني بِوَصفِكَ كُلَّ نُطقٍ
وَيَعرِفُني بِمَدحِكَ مَن رَآني
وَلَيسَ الوَصفُ إِلّا بِالتَناهي
وَليسَ القَولُ إِلّا بِالبَيانِ
قصائد مختارة
من كل عابرة إذا وجهتها
دعبل الخزاعي مِن كُلِّ عابِرَةٍ إِذا وَجَّهتُها طَلَعَت بِها الرُكبانُ كُلَّ نِجادِ
رب شعر نظمته كالثريا
أحمد الصافي النجفي رُبّ شعر نظمتُه كالثريا يملأ النفس والمسامع وحيا
لعمر أبي لو أنني أتفكر
ابو العتاهية لَعَمرُ أَبي لَو أَنَّني أَتَفَكَّرُ رَضيتُ بِما يُقضى عَلَيَّ وَيُقدَرُ
يا جنة فاقت الجنان فما
الخليل الفراهيدي يا جَنَّةً فاقَتِ الجِنانَ فَما تَبلُغَها قيمَةٌ وَلا ثَمَنُ
ومثقل وافي مقام جماعة
الهبل ومُثقّل وافي مقامَ جماعةٍ فيه السّقَاة تطوفُ بالكَاسَاتِ
ما للخزامى تعود نسرينا
بديع الزمان الهمذاني ما للخزامَى تعود نسرينا ولليالي وحكمها فينا