الخفيف
شاقني بالعراق برق كليل
البحتري
شاقَني بِالعِراقِ بَرقٌ كَليلُ
وَدَعاني لِلشامِ شَوقٌ دَخيلُ
أي حسن للبدر غطى تلالي
البحتري
أَيُّ حُسنٍ لِلبَدرِ غَطّى تَلالي
هِ سَحابٌ إِذا عَلاهُ سَحابهُ
يا ابنة العامري عما قليل
البحتري
يا اِبنَةَ العامِرِيِّ عَمّا قَليلِ
يَأذَنُ الحَيُّ فَاِعلَمي بِالرَحيلِ
لا أرى بالعقيق رسما يجيب
البحتري
لا أَرى بِالعَقيقِ رَسماً يُجيبُ
أَسكَنَت آيَهُ الصَبا وَالجَنوبُ
أريحيات صبوة ومشيب
البحتري
أَريَحِيّاتُ صَبوَةٍ وَمَشيبُ
مِن سَجايا الأَريبُ شَيئاً عَجيبُ
للعلاء ابن صاعد في مدح
البحتري
لِلعَلاءِ اِبنِ صاعِدٍ فِيَّ مَدحٌ
وَثَناءٌ مُجاوِزُ المِقدارِ
ما أتى عندي ابن طاهر شيئا
البحتري
ما أَتى عِندي اِبنُ طاهِرِ شَيئاً
مِثلَ حَطّي إِلى اِرتِجاءِ نَوالِك
أبكاء في الدار بعد الدار
البحتري
أَبُكاءً في الدارِ بَعدَ الدارِ
وَسُلواً بِزَينَبَ عَن نَوارِ
يا ابن عيسى ابن فرخان وللعجم
البحتري
يا اِبنَ عيسى اِبنَ فَرُّخانَ وَلِلعُج
مِ بِعيسى اِبنَ فَرُّخانَ اِفتِخارُ
أجد الوجد جمرة في ضميري
البحتري
أَجِدُ الوَجدَ جَمرَةً في ضَميري
تَتَلَظّى سَومَ الغَضا المَسعورِ
بين أفق الصبا وأفق الدبور
البحتري
بَينَ أُفقِ الصَبا وَأُفقِ الدَبورِ
حَسَدٌ أَو تَنافُسٌ في الوَزيرِ
أين تلك الأيمان يا كذاب
البحتري
أَينَ تِلكَ الأَيمانُ يا كَذّابُ
يَومَ صالَحتَني بِأَن لا عِتابُ