الخفيف
يا أبا غانم غنمت ولازا
البحتري
يا أَبا غانِمٍ غَنِمتَ وَلازا
لتَ عِهادُ الأَنواءِ تَسقي بِلادَك
قد فقدنا الوفاء فقد الحميم
البحتري
قَد فَقَدنا الوَفاءَ فَقدَ الحَميمِ
وَبَكَينا العُلا بُكاءَ الرُسومِ
يا مغاني الأحباب صرت رسوما
البحتري
يا مَغاني الأَحبابِ صِرتِ رُسوما
وَغَدا الدَهرُ فيكِ عِندي مَلوما
بعض هذا العتاب والتفنيد
البحتري
بَعضَ هَذا العِتابِ وَالتَفنيدِ
لَيسَ ذَمُّ الوَفاءِ بِالمَحمودِ
إن تأمل محاسن الأصبهاني
البحتري
إِن تَأَمَّل مَحاسِنَ الأَصبَهانِيِّ
تَجِد طولَهُ أَخا طولِ باعِه
أنزاعا في الحب بعد نزوع
البحتري
أَنِزاعاً في الحُبِّ بَعدَ نُزوعِ
وَذَهاباً في الغَيِّ بَعدَ رُجوعِ
إنما الغي أن يكون رشيدا
البحتري
إِنَّما الغَيُّ أَن يَكونَ رَشيداً
فَاِنقُصا مِن مَلامِهِ أَو فَزيدا
أأراك الحبيب خاطر وهم
البحتري
أَأَراكَ الحَبيبَ خاطِرُ وَهمِ
أَم أَزارَتكَهُ أَضاليلُ حُلمِ
من قضاء الحقوق في بعض ما عارض
البحتري
مِن قَضاءِ الحُقوقِ في بَعضِ ما عا
رَضَ دونَ الحُقوقِ أَلّا تُقَضّى
أحجابا بعد المديح ومطلا
البحتري
أَحِجاباً بَعدَ المَديحِ وَمَطلاً
بَعدَ وَعدٍ مَن ذا بِهَذَينِ يَرضى
يا أبا جعفر غدونا حديثا
البحتري
يا أَبا جَعفَرٍ غَدَونا حَديثاً
في سَواجيرِ مَنبِجٍ مُستَفيضا
لابس من شبيبة أم ناض
البحتري
لابِسٌ مِن شَبيبَةٍ أَم ناضِ
وَمَليحٌ مِن شَيبَةٍ أَم راضِ