الخفيف
إن طيفا يزورني في المنام
البحتري
إِنَّ طَيفاً يَزورُني في المَنامِ
لَخَلِيٌّ مِن لَوعَتي وَغَرامي
أنزاعا في الحب بعد نزوع
البحتري
أَنِزاعاً في الحُبِّ بَعدَ نُزوعِ
وَذَهاباً في الغَيِّ بَعدَ رُجوعِ
إنما الغي أن يكون رشيدا
البحتري
إِنَّما الغَيُّ أَن يَكونَ رَشيداً
فَاِنقُصا مِن مَلامِهِ أَو فَزيدا
يا أخا الحارث بن كعب بن عمر
البحتري
يا أَخا الحارِثِ بنِ كَعبِ بنِ عَمرٍ
أَشُهوراً تَصومُ أَم أَيّاما
أأراك الحبيب خاطر وهم
البحتري
أَأَراكَ الحَبيبَ خاطِرُ وَهمِ
أَم أَزارَتكَهُ أَضاليلُ حُلمِ
من قضاء الحقوق في بعض ما عارض
البحتري
مِن قَضاءِ الحُقوقِ في بَعضِ ما عا
رَضَ دونَ الحُقوقِ أَلّا تُقَضّى
أحجابا بعد المديح ومطلا
البحتري
أَحِجاباً بَعدَ المَديحِ وَمَطلاً
بَعدَ وَعدٍ مَن ذا بِهَذَينِ يَرضى
يا أبا جعفر غدونا حديثا
البحتري
يا أَبا جَعفَرٍ غَدَونا حَديثاً
في سَواجيرِ مَنبِجٍ مُستَفيضا
لابس من شبيبة أم ناض
البحتري
لابِسٌ مِن شَبيبَةٍ أَم ناضِ
وَمَليحٌ مِن شَيبَةٍ أَم راضِ
ما لذا الظبي لاينال إقتناصه
البحتري
ما لِذا الظَبيِ لايُنالُ إِقتِناصُه
وَهوَ بِالقُربِ بَيِّنٌ إِفراصُه
نفست قربها علينا كنود
البحتري
نَفِستَ قُربَها عَلَينا كَنودُ
وَالقَريبُ المَمنوعُ مِنكَ بَعيدُ
يا أبا جعفر وأنت كريم
البحتري
يا أَبا جَعفَرٍ وَأَنتَ كَريمٌ
ماجِدٌ سَيِّدٌ أَغَرُّ نَبيلُ