العودة للتصفح مخلع البسيط الكامل الوافر الطويل مجزوء الكامل
يا أخا الحارث بن كعب بن عمر
البحترييا أَخا الحارِثِ بنِ كَعبِ بنِ عَمرٍ
أَشُهوراً تَصومُ أَم أَيّاما
طالَ هَذا الشَهرُ المُبارَكُ حَتّى
قَد خَشينا بِأَن يَكونَ لِزاما
لَقَّبوهُ بِخاتِمٍ حَسنُ الأَم
رِ وَلَو أَنصَفوا لَكانَ لِجاما
كَم صَحيحٍ قَدِ اِدَّعى السُقمَ فيهِ
وَعَليلٍ لَيلَهُ يَنيكُ قِياما
ظَلَّ في يَومِهِ يُصَلّي قُعوداً
وَسَرى لَيلَهُ يَنيكُ قِياما
وَلَخَيرٌ مِنَ السَلامَةِ عِندي
عِلَّةٌ لِلفَتى تُحِلُّ الحَراما
قَد مَضَت سَبعَةٌ وَعُشرونَ يَوماً
ما نَزورُ اللَذّاتِ إِلّا لِماما
ما عَلى الوَردِ لَو أَقامَ عَلَينا
أَو يَرانا مِنَ الصِيامِ صِياما
جازَنا مُعرِضاً كَأَنّا لَقينا
دونَهُ اللَهوَ أَو شَرِبنا المُداما
أَخَذَ اللَهُ مِنكَ ثَأرَ خَلِيٍّ
لَم تَدَعهُ حَتّى غَدا مُستَهاما
أَنتَ أَعدَيتَهُ بِحوبِّ سُعادٍ
وَكَريمُ الأَهواءِ يُعدي الكِراما
قَد عَشِقنا كَما عَشِقتَ وَما دُم
تَ وَدُمنا وَالحُبُّ لَو دُمتَ داما
أَفطِروا راشِدينَ إِنّي أَعُدُّ ال
فِطرَ في هَجرِ مَن أُحِبُّ أَثاما
وَأَرى الدَهرَ كُلَّهُ رَمَضاناً
واحِداً أَو يَكونَ فِطري غَراما
قصائد مختارة
بي أغيد لو بذلت نفسي
ابن الوردي بي أغيدٌ لو بَذَلْتُ نفسي في قبلةٍ منهُ لمْ أنلْها
اللحن المقهور
محمود حسن اسماعيل ليتني كنت صلاة في كهوف الناسكينا
أما العلوم فقد ظفرت ببغيتي
الطغرائي أما العلومُ فقد ظَفِرْتُ ببغْيتي منها فما أحتاجُ أنْ أتعلَّمَا
فلا تجزع وإن أعسرت يوما
محمود الوراق فَلا تَجزَع وَإِن أَعسَرتَ يَوماً فَقَد أَيسَرتَ في الزَمَنِ الطَويلِ
لعمري لئن أمسى بغيرك ظنهم
العباس بن الأحنف لَعَمري لَئِن أَمسى بِغَيرِكِ ظَنُّهُم لَذَلِكَ أَخفى لِلوِصالِ وَأَستَرُ
فتن تردد في الجفون
الخبز أرزي فتنٌ تردَّدُ في الجفو نِ وفي الغصون وفي البدورِ