الخفيف
رقة النور واهتزاز القضيب
البحتري
رِقَةُ النورِ وَاِهتِزازُ القَضيبِ
خَبَّرا مِنكَ عَن أَغَرَّ نَجيبِ
لا مددت اليمين إلا بعضب
ابن قلاقس
لا مَدَدْتُ اليمينَ إلا بعَضْبٍ
صارِمٍ إن مدَدْتَها لَبَخيلُ
يا أبا نهشل نداء غريب
البحتري
يا أَبا نَهشَلٍ نِداءُ غَريبِ
مُستَكينٍ لِنازِلاتِ الخُطوبِ
قصة التل فاسمعها عجابه
البحتري
قِصَّةُ التَلِّ فَاِسمَعُها عُجابَهُ
إِنَّ في مِثلِها تَطولُ الخِطابَة
وسريع الجواب نازعته القول
ابن قلاقس
وسريعِ الجوابِ نازعتُه القو
لَ فأُفْحِمْتُ واستبانَ اعتلاؤُهْ
أن دعاه داعي الصبا فأجابه
البحتري
أَن دَعاهُ داعي الصِبا فَأَجابَهُ
وَرَمى قَلبَهُ الهَوى فَأَصابَه
آذن اليوم جيرتي بارتحال
النابغة الشيباني
آذَنَ اليَومَ جيرَتي بِاِرتِحال
وَبَينٍ مُوَدَّعٍ وَاِحتِمالِ
دقق ابن اليسار سي المعاني
ابن قلاقس
دقّقَ ابنُ اليَسارِ سيّ المعاني
في الحديثِ الذي يُضافُ إليهِ
عاد للصب شجوه واكتئابه
البحتري
عادَ لِلصَبِّ شَجوُهُ وَاِكتِئابُه
بِبِعادِ الَّذي يُرادُ اقتِرابُه
لا أرى بالبراق رسما يجيب
البحتري
لا أَرى بِالبِراقِ رَسماً يُجيبُ
سَكَّنَت آيَها الصَبا وَالجَنوبُ
من يكن جاهلا عطاء الله
ابن قلاقس
من يكن جاهلاً عطاءَ اللهِ
فليطالِعْهُ في عَطاءِ اللهِ
أيها الأعرج المحجب مهلا
البحتري
أَيُّها الأَعرَجُ المُحَجَّبُ مَهلاً
لَيسَ هَذا مِن فِعلِ مَن يَتَمَرّى