الخفيف
يا خليلي أسقياني كاسا
الأقيشر الأسدي
يا خَليلَيَّ أَسقِيانِيَ كاسا
ثُمَّ كَأساً حَتّى أَخِرَّ نُعاسا
ما يقول الفقيه أبقاه ذو العر
ابن قلاقس
ما يقولُ الفقيهُ أبقاه ذو العر
شِ بقاءً يقضي له بالخلودِ
قرب الله بالسلام وحيا
الأقيشر الأسدي
قَرَّبَ اللَهُ بِالسَلامِ وَحَيّا
زَكَرِيّا بنَ طَلحَةَ الفَيّاضِ
نزلوا فادعوا نزال نزال
ابن قلاقس
نَزَلُوا فادَّعَوْا نزَالِ نَزالِ
بَعْدَ مَيْلِي عن حَرْبِهِمْ واعتزالي
سلمت بنت خاطر ابن سليم
ابن قلاقس
سَلِمَتْ بِنْتُ خاطِرِ ابْنِ سُلَيْمٍ
فَأَبَتْ باحترازِهِ أَنْ تُنَالا
يا أمير الذكاء يا بن خليف
ابن قلاقس
يا أَميرَ الذَّكاءِ يا بْنَ خُلَيْفٍ
أَظْهَرَ الشعرُ في يَدَيْكَ اللُّصوصا
لست ممن يظن فيه سوى ما
ابن قلاقس
لَسْتُ مِمَّنْ يُظَنُّ فيه سِوَى ما
يقتضيهِ الوِدادُ في الإِفْراطِ
عارض الصفح في يديك الصفاحا
ابن قلاقس
عارضَ الصّفْحُ في يديكَ الصِّفاحا
ورأى اليأسُ أن يطيعَ السّماحا
إن كسر الخليج صادفه اليو
ابن قلاقس
إنَّ كَسْرَ الخليجِ صادَفَهُ اليَوْ
مُ وفي عَظْمِهِ من الفَقْرِ كَسْرُ
عاهدت زوجها وقد قال إني
الأقيشر الأسدي
عَاهَدَت زَوجَها وَقَد قالَ إِنّي
سَوفَ أَغدو لِحاجَتي وَلِدَيني
سألني الناس أين يعمد هذا
الأقيشر الأسدي
سَأَلَني الناسُ أَينَ يَعمِدُ هَذا
قُلتُ آتي في الدارِ قَرماً سَرِيّا
يا علي الذي دعوه عليا
ابن قلاقس
يا عَلِيُّ الذي دَعَوْهُ عَلِيًّا
سِمَةً أَخْبَرَتْ عَنِ العَلْيَاءِ