الخفيف
إن في القصر ذي الخبا بدر تم
أبو جلدة اليشكري
إنّ في القصر ذي الخِبا بدرَ تمٍّ
حسنَ الدلِ للفؤادِ مصيبا
كيف هذي الدنيا وهذا الزمان
ناصيف اليازجي
كيفَ هذي الدُّنيا وهذا الزَّمانُ
كلَّ يومٍ يُقالُ ماتَ فُلانُ
كل يوم لنا من الدهر خطب
ابن المستوفي الإربلي
كل يوم لنا من الدهر خطبٌ
يتخطّى الورى ويخطو إلينا
أجمل الله في فؤادك صبرا
ناصيف اليازجي
أَجملَ اللَهُ في فؤادِكَ صَبرا
وَجزى مِنَّةً وَأَعظمَ أَجرا
بين ضرب الطلى وطعن الصدور
ناصيف اليازجي
بين ضربِ الطُلَى وطعنِ الصدورِ
تَنزِلُ المَكرُماتُ حولَ غديرِ
لا تلوميه في الهوى واعذريه
ناصيف اليازجي
لا تلوميهِ في الهَوَى واعذرِيهِ
هل يُفيدُ المَلامُ مَن لا يَعيهِ
طال شوقي لطول هذا البعاد
ناصيف اليازجي
طالَ شوقي لطُولِ هذا البِعادِ
فتُرَى هل لِذاكَ من مِيعادِ
طال ميعادنا فخلناه دهرا
ناصيف اليازجي
طالَ ميِعادُنا فَخِلْناهُ دَهرا
هكذا الشَّوقُ يجعَلُ اليومَ شَهْرا
جاهد النفس جاهدا فإذا ما
ابن الجياب الغرناطي
جاهد النَّفس جاهداً فإذا ما
فَنِيت عَنكَ فهي عينُ الوجودِ
قد بناها محمد شيخنا المف
ناصيف اليازجي
قد بَناها مُحمَّدٌ شيخنا المُفْ
تِي مقاماً لِلحَقِّ فيهِ اُستَقاما
زعم الأحمر المقيت علي
يحيى اليزيدي
زَعَمَ الأحَمرُ المَقيتُ عليَّ
والذي أمّه تَدينُ بمَقِتهْ
وفتى كالقناة في الطرف منه
يحيى اليزيدي
وفتى كالقناةِ في الطرف منه
إن تأملتَ طرفَه استرخاءُ