العودة للتصفح الطويل الكامل المتقارب أحذ الكامل مجزوء الخفيف
قد عرفنا الخيرات في عرفات
ابن الطيب الشرقيقَد عَرَفنا الخيراتِ في عَرَفاتِ
وضُمِنّا من سائرِ الآفات
وظَفرنا بما أردنا وفُزنا
بعُلى القُصور والغُرُفاتِ
وازدَلَفنا لربّنا وجَمَعنا
كلَّ خيرٍ بجمعِ مُزدلفاتِ
ولدى المشعَرِ الحرامِ شَعَرنا
بقبول الأعمالِ والدعواتِ
وأرَتنا المنى منىً ولدى الخي
فِ أمنّا من سائرِ الخوفاتِ
ورَمَينا الجمارَ نُطفي جمارَ الذ
نبِ فاعجب للضدِّ في الجمَراتِ
وحَلَقنا فحَلَّقَت حولنا كَم
حلقاتٍ من أضرُبِ الخيراتِ
ثمّ طُفنا إفاضةً حول بيتِ اللَه
جلّ سبعاً من الطوفاتِ
ورَكَعنا خلفَ المقامِ فيا حُسنَ
الركوعِ هناك والسجدات
ورَجَعنا إلى منىً لتَمامِ
الأمنياتِ هناك والنَياتِ
منزِلٌ لحماهُ تجتمعُ الأركا
بُ طرّاً من سائر الساحات
قد زها وازدهى فليس له
شبهٌ وما إن لحُسنهِ من موات
وتشابهت السماءُ مع الأر
ض لديه في غاسق الظُلُمات
فالسماءُ بِشُهبِها قد أضاءت
والثرى بشموعها الزاهراتِ
قصائد مختارة
لك المجد والفضل الذي ليس يجحد
عمارة اليمني لك المجد والفضل الذي ليس يجحد بل الحمد والمغبون من ليس يحمد
ملأ البسيطة عدله وأمانه
ابن الجياب الغرناطي ملأ البسيطةَ عدلُهُ وأمانهُ فالوحشُ لا تعدو على مَن غالَها
أجدوا النعال لأقدامكم
أبو الحكيم المري أَجِدّوا النِعالَ لِأَقدامِكُم أَجِدّوا فَوَيهاً لَكُم جَروَلُ
لك يا ابن فيلا الباسل احتشدا
سليمان البستاني لك يا ابن فيلا الباسل احتشدا حوليك قومك ينظم العددا
نظري بدء علتي
الحلاج نَظَري بَدءُ عِلَّتي وَيحَ قَلبي وَما جَنى
تذكرة غافل
عبد الرحمن بن ناصر السعدي سَــلامُ اللـهِ يَـتْـبـعُــهُ سَــلامُ عَلَى مَـنْ فِي الضَّـمِيرِ لَــهُ مَقَـامُ