العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط الكامل
خلياني من حاسد أو شاني
ابن الطيب الشرقيخلّياني من حاسدٍ أو شاني
واترُكاني لمَقصِدي أو شاني
ودَعاني من الملامِ فَداعي
أحمدَ البَدوي إليه دَعاني
الإمامِ الذي تَفَرَّدَ بالتص
ريفِ حيّاً وميتاً دونَ ثانِ
والهُمامِ الذي ثَنَيتُ له
الهِمَّة والعَزمَ لستُ عنه بثان
قُطبِ كُلِّ الأقطابِ قاطبةً
فالكُلُّ في بابهِ رَخِيُّ العِنان
أو ما جدُّهُ الرسول الذي من
أجلهِ كان سائرُ الأكوانِ
ألفُ ألفِ تحيَّةٍ وصلاةٍ
وسلامٌ عليه دون توانِ
ما أقامَ الأنامُ في بابه
الرحب إلى فضلِهِ العَميمِ ثواني
فإذا ما وصلتَ ذلكمُ الق
برَ الشريفَ المعظَّمَ النوارني
ورأيتَ الأنوارَ ساطعةً في
ه يُحاكي لألاءَها النيرانِ
قصائد مختارة
لا خير للفم في بسط الحياة له
أبو العلاء المعري لا خَيرَ لِلفَمِ في بَسطِ الحَياةِ لَهُ حَتّى تَساقَطَ أَنيابٌ وَأَضراسُ
قوم ببغداد يا الله كم وصلوا
أبو الهدى الصيادي قوم ببغداد يا اللَه كم وصلوا حبلاً لمنقطع قوم ببغداد
متى نجعت في لوعتي وبلابلي
ابن قسيم الحموي متى نجعت في لوعتي وبلابلي نميمة واشٍ أو نصيحة عاذل
ألصقر
ليث الصندوق " كان السلاجقة يكتبون على قبور موتاهم باللغة الأرخونية عبارة " لقد أصبح بازاً أو صقراً"
أهز عاسية العيدان آبية
الشريف الرضي أَهُزُّ عاسِيَةَ العيدانِ آبِيَةً عَلى الخَوابِطِ لا ليناً وَلا وَرَقا
لي من عبيد الله خل ما أرى
السري الرفاء لي من عُبَيدِ اللهِ خُلٌّ ما أَرى في جاهِه طَمَعاً ولا في مالِه