الخفيف
أستعين الذي بكفيه نفعي
عمر بن أبي ربيعة
أَستَعينُ الَّذي بِكَفَّيهِ نَفعي
وَرَجائي عَلى الَّتي قَتَلَتني
أصبح القلب مستهاما معنى
عمر بن أبي ربيعة
أَصبَحَ القَلبُ مُستَهاماً مُعَنّى
بِفَتاةٍ مِن أَسوَءِ الناسِ ظَنّا
عاود القلب بعض ما قد شجاه
عمر بن أبي ربيعة
عاوَدَ القَلبَ بَعضُ ما قَد شَجاهُ
مِن حَبيبٍ أَمسى هَوانا هَواهُ
ريع قلبي لما ذكرت الديارا
يحيى الغزال
ريعَ قَلبي لَمّا ذَكَرتُ الدِيارا
وَتَنوَّرتُ بِالنُخَيلاتِ نارا
أنا شيخ وقلت في الشيخ ما
يحيى الغزال
أَنا شَيخٌ وَقُلتُ في الشَيخِ ما يَع
لَمُهُ كُلُّ أَبلَهٍ وَذَهينِ
عللاني فإن بيض الأماني
أبو العلاء المعري
علّلاني فإنّ بِيضَ الأماني
فَنِيَتْ والظّلامُ ليسَ بِفاني
غير مجد في ملتي واعتقادي
أبو العلاء المعري
غَيْرُ مُجْدٍ فِي مِلَّتِي وَاعْتِقَادِي
نَوْحُ بَاكٍ وَلَا تَرَنُّمُ شَادِ
إن وجها رأيته ليلة السب
إبراهيم عبد القادر المازني
إن وجهاً رأيته ليلة السب
تِ رماني بحبه وتولى
طاعم أنت وارد عذب ماء
أبو العلاء المعري
طاعِمٌ أَنتَ وارِدٌ عَذبَ ماءٍ
مُعرِسٌ بِالفَتاةِ حاذٍ كاسي
إرمنا يا ظلام في كل فج
أبو العلاء المعري
إِرمِنا يا ظَلامُ في كُلِّ فَجٍّ
فَالمُنى لَم تَزَل تَجُرُّ المَنايا
أيها الرجل إنما أنت ذئب
أبو العلاء المعري
أَيُّها الرَجلُ إِنَّما أَنتَ ذِئبٌ
في ذِئابٍ مِنَ المَعاشِرِ طُلسِ
أصبح القلب للقتول صريعا
عمر بن أبي ربيعة
أَصبَحَ القَلبُ لِلقَتولِ صَريعا
مُستَهاما بِذِكرِها مَردوعا