الخفيف
لا تطيعي هواك أيتها النف
أبو العلاء المعري
لا تُطيعي هَواكِ أَيَّتُها النَف
سُ فَنُعمى المَليكِ فينا رَبيبَه
قد يحج الفتى ويغنى بعرس
أبو العلاء المعري
قَد يَحُجُّ الفَتى وَيَغنى بِعِرسٍ
وَهوَ مِن صُرَّةِ اللُجَينِ صَرورَه
قل لمن سارعوا إلى النار حتى
صالح مجدي بك
قُل لِمَن سارَعوا إِلى النار حَتّى
سَمعوا لِلزَفير مِنها حَثيثا
أقبل العيد بالهنا والفلاح
صالح مجدي بك
أَقبل العِيد بِالهَنا وَالفَلاحِ
لِسَعيد الزَمان لَيث الكِفاحِ
خف دنيا كما تخاف شريفا
أبو العلاء المعري
خَف دَنِيّاً كَما تَخافُ شَريفاً
صالَ لَيثُ الشَرى بِظُفرٍ وَنابِ
عندليب السرور في مصر غرد
صالح مجدي بك
عَندلَيب السُرور في مصر غرَّدْ
فَوقَ غُصن بِرَوضة الأُنس أَملَدْ
إن شهر الصيام شهر حميد
صالح مجدي بك
إِن شَهرَ الصِيام شَهرٌ حَميدُ
وَبِهِ طالعُ الأَمير سَعيدُ
سألتني عن رهط قيل وعتر
أبو العلاء المعري
سَأَلَتني عَن رَهطِ قَيلٍ وَعِترٍ
أَينَ إِلّا الحَديثُ قَيلٌ وَعِترُ
ضحك الدهر في محياك مكر
أبو العلاء المعري
ضَحِكُ الدَهرِ في مُحَيّاكَ مَكرُ
ما لَهُ غَيرَ أن يَسوءَكَ فِكرُ
بعض بغضائكم أولى البغضاء
إبراهيم عبد القادر المازني
بعض بغضائكم أولى البغضاء
إنما الشم شيمة السفاء
من عذيري من الذي يبكيني
إبراهيم عبد القادر المازني
من عذيري من الذي يبكيني
قبل يوم الردى بدمعٍ هتون
غض عني بالله طرفك إني
إبراهيم عبد القادر المازني
غضّ عني بالله طرفك إني
ليس لي طاقة بسحر فتورِه