الخفيف
ولقد أمنح الصديق ودادا
يحيى بن زياد الحارثي
ولقد أمنح الصديق وداداً
لا مريحاً لدي حلواً مذاقه
شاق قلبي تذكر الأحباب
عمر بن أبي ربيعة
شاقَ قَلبي تَذَكُّرُ الأَحبابِ
وَاِعتَرَتني نَوائِبُ الأَطرابِ
أي بحرٍ ما كان يخشى عبابه
الممتع المعري
أيّ بحرٍ ما كان يخشى عبابه
وبدرّ المحار يزرى حبابه
قال لي صاحبي ليعلم ما بي
عمر بن أبي ربيعة
قالَ لي صاحِبي لِيَعلَمَ ما بي
أَتُحِبُّ القَتولَ أُختَ الرَبابِ
ملت عني لما حكاه العذول
ابن مسعود القرطبي
مِلتِ عنّي لِما حكاه العذولُ
أيُّ غُصن مع الصَبا لا يَميلُ
عاود القلب من سلامة نصب
عمر بن أبي ربيعة
عاوَدَ القَلبَ مِن سَلامَةَ نُصبُ
فَلِعَينَيَّ مِن جَوى الحُبِّ سَكبُ
برز البدر في جوار تهادى
عمر بن أبي ربيعة
بَرَزَ البَدرُ في جَوارٍ تَهادى
مُخطَفاتِ الخُصورِ مُعتَجِراتِ
قال لي صاحب ظريف وقد زاد
صلاح الدين الصفدي
قال لي صاحبٌ ظريفٌ وقد زا
د الشتا في دمشق برداً مضرا
رق خلق الزمان واعتدل الجو
أبزون العماني
رقَّ خلق الزمان واعتدل الجوّ
اعتدالاً وخفَّ وزنُ الماءِ
فهجرنا القنا وزرنا القناني
أبزون العماني
فهجرنا القنا وَزُرنا القناني
واشتغلنا عن الظُّبا بالظِّباءِ
أرسلت تعتب الرباب وقالت
عمر بن أبي ربيعة
أَرسَلَت تَعتِبُ الرَبابُ وَقالَت
قَد أَتانا ما قُلتَ في الإِنشادِ
ولقد قلت إذ تطاول هجري
عمر بن أبي ربيعة
وَلَقَد قُلتُ إِذ تَطاوَلَ هَجري
رَبِّ لا صَبرَ لي عَلى هَجرِ هِندِ