العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر الوافر الطويل
داء هذا الأنام لا يقبل الطب
أبو العلاء المعريداءُ هَذا الأَنامِ لا يَقبَلُ الطِبَّ
وَقِدماً أَراهُ داءً نَجيسا
فِكَرٌ حَسَّنَت لِقَومٍ أُموراً
فَاِستَجازوا التَهويدَ وَالتَمجيسا
مَعشَرٌ صَيَّروا المُدامَةَ قُربا
ناً وَناسٌ أَلقوا بِها التَنجيسا
رُبَّ رَبعٍ كَأَنَّهُ النُجمُ في العِزِّ
أَتاهُ رَيبُ الزَمانِ فَجيسا
وَالفَتى غَيرُ آمِنٍ مِن أَذى الدَه
رِ وَلَو كانَ شَخصُهُ البِرجيسا
قصائد مختارة
يستعظمون أبياتا نأمت بها
المتنبي يَستَعظِمونَ أُبَيّاتاً نَأَمتُ بِها لا تَحسُدُنَّ عَلى أَن يَنأَمَ الأَسَدا
متعب قلبي فأرخي الهدبا
محمود بن سعود الحليبي مُتعَبٌ قلبي فأَرخي الهُدُبا علَّها تنسي حشايَ التَّعَبا
يكون أخو الدنيا ذليلا موطأ
أبو العلاء المعري يَكونُ أَخو الدُنيا ذَليلاً مُوَطَّأً وَإِن قيلَ في الدَهرِ الأَميرُ المُؤَيَّدُ
إذا جن الظلام علي أبدي
أبو المحاسن الكربلائي إذا جن الظلام علي أبدي من الشوق المبرح ما اجن
ولكني رقوء دم وراق
الكميت بن زيد ولكني رقوء دم وراقٍ لادواء الضغائن والذُحول
جزاني أخو لخم على ذات بيننا
المتلمس الضبعي جَزاني أَخو لَخمٍ عَلى ذاتِ بَينِنا جَزاءَ سِنمارَ وَما كانَ ذا ذَنبِ