العودة للتصفح البسيط السريع البسيط الخفيف
في ذمام الأمير يأمن خائف
صالح مجدي بكفي ذمام الأَمير يأمَنُ خائفْ
مِن زَمانٍ عَلَيهِ بِالجور حائفْ
كَيفَ لا وَهوَ لِلمروءة يَحيى
بَينَ باد مِن الأَنام وَعاكفْ
وَهوَ للبرّ كَعبةٌ فازَ مِنها
في مَساعيهِ بِالأَمانيّ طائف
وَهوَ في مصر للعفاة مَلاذٌ
وَبهم قَلبه مَدى الدَهر رائف
وَعَلَيهُم وَذاك أَمر جليّ
ظلُّ عَلياه في الظَهيرة وارف
لَيتَ شعري أَما دَرى الدَهر أَني
نازل في حِماه بَينَ الطَوائف
فَلِماذا أَهابُهُ إِن دَعاني
لِنزال وَرامَني في المَواقف
وَبِسَيف الأَمير تَحتَ لِواه
أَفلِقُ الهامَ مِن مهينٍ مخالف
وَإِذا ما كَبا بمثلي جَوادٌ
فَهوَ عَني للضر بِالبَأس كاشف
دامَ في عَصرنا مطاعاً مهيباً
سافر الحَزم في جَميع الوَظائف
نافذ الأَمر خاطِباً للمَعالي
راغِباً طُول عُمره في العَوارف
فائِزاً بِالثَناء مِن كُل عَبد
بِطَريق المَديح وَالشُكر عارف
قصائد مختارة
يا رب ظل عقاب قد وقيت بها
قطري بن الفجاءة يا رُبَّ ظِلِّ عُقابٍ قَد وَقيتُ بِها مُهري مِنَ الشَمسِ وَالأَبطالُ تَجتَلِدُ
وحبيب عن وصف شوقي إليه اجله
ابن الساعاتي وحبيبٍ عن وصف شوقي إليه اجلُّه دلَّ طرفي على المدامع والسُّهدِ دلُّه
أمسى بواكيك مللن البكا
هند بنت معبد أَمسى بواكيكَ مَللنَ البكا وشرّ عهدِ الناسِ عهدُ النّسا
ثمالة الأمل
جاسم الصحيح وهج القباب أم المصير المُتعبُ ذاك الذي لكِ شدّني يا يثربُ
قالوا تعز وقد بانوا فقلت لهم
سعيد بن حميد قالوا تعزّ وقد بانوا فقلتُ لهم بأنَّ العزاءَ على آثارِ من بانا
قد وهبنا غزالنا المعشوقا
الصنوبري قد وهبنا غزالنا المعشوقا لك إِذ كنتَ بالغزالِ حقيقا