العودة للتصفح الخفيف الكامل البسيط مجزوء الرجز الطويل أحذ الكامل
قد وهبنا غزالنا المعشوقا
الصنوبريقد وهبنا غزالنا المعشوقا
لك إِذ كنتَ بالغزالِ حقيقا
وعزمنا بأن تُفيقَ من الوج
دِ وما كان عزمُنا أن تُفيقا
ربما نؤثرُ الصديقَ بما نه
وى وقد يؤثرُ الصديقُ الصديقا
هاكَ خذهُ إليك بدراً منيراً
وغزالاً أحوى وغصناً أنيقا
أبداً تستفيد من وجهه النا
ظر معنىً من الجمال دقيقا
خلتُ عينيه نرجساً وثنايا
ه أقحواناً والوجنتين شقيقا
لك طَرْفٌ مذ كان كان جموحاً
وفؤادٌ مذ كان كان مشوقا
تجدُ الغَبْنَ أن يخال شفيقٌ
في تصابيكَ أنْ تطيعَ الشفيقا
كلَّ يومٍ ما إن تزال تنادي
مَن ببحرِ الهوى الغريقَ الغريقا
ساحباً في الفسوق ذيلَ خليعٍ
أفما آن أنْ تَمَلَّ الفسوقا
بأبي أنت سيداً أو عزيزاً
وخليلاً وصاحباً وشقيقا
سُنَّةُ العِشْقِ لم تؤسَّسْ على الشر
كةِ فارجعْ فقد غَلِطْتَ الطريقا
قصائد مختارة
يا نبي الهدى إليك لجا حي
ضرار الفهري يا نَبِيَّ الهُدى إِلَيكَ لَجا حَي يُ قُرَيشٍ وَلاتَ حينَ لَجاءِ
تأبى الصبابة أن تصيخ لعاذل
السري الرفاء تَأبَى الصَّبابةُ أن تُصِيخَ لعاذل أو أن تَكُفَّ غُروبَ دمعٍ هاملِ
أمن تذكر جيران بذي سلم
العُشاري أَمن تذكر جيران بذي سلم نَحرت قَلبك بَين الضال وَالعلم
ليتني كنت شجره
اللواح ليتني كنت شجره بسفح أرض مقفره
وإذا مرضت من الذنوب فداوها
محمود الوراق وَإِذا مَرِضتَ مِنَ الذُنوبِ فَداوِها بِالذِكرِ إِنَّ الذِكرَ خَيرُ دَواءِ
يا صورة الحسن التي طلعت
ابن حمديس يا صورةَ الحُسْنِ الَّتي طَلَعَتْ بالشمسِ في خُوطٍ من البانِ