الخفيف
ذكر الناس دار نصر لزرياب
يحيى الغزال
ذَكَرَ الناسُ دارَ نَصرٍ لِزَريا
بَ وَأَهَلَّ لِنَيلِها زِريابُ
أيها العاتب الذي رام هجري
عمر بن أبي ربيعة
أَيُّها العاتِبُ الَّذي رامَ هَجري
وَاِبتَداني بِهَجرِهِ وَالتَجَنّي
ابن خمسين ضمه عقد تسعين
أبو العلاء المعري
اِبنُ خَمسينَ ضَمَّهُ عِقدُ تِسعينَ
يُزجي لَهُ مِنَ المَوتِ حَظّا
قد ندمنا على القبيح فأمسي
أبو العلاء المعري
قَد نَدِمنا عَلى القَبيحِ فَأَمسَي
نا عَلى غَيرِ قَهوَةٍ نَتَنادَم
يا خليلي من ملام دعاني
عمر بن أبي ربيعة
يا خَليلَيَّ مِن مَلامٍ دَعاني
وَأَلِمّا الغَداةَ بِالأَظعانِ
طرق الغي سهلة واسعات
أبو العلاء المعري
طُرُقُ الغَيِّ سَهلَةٌ واسِعاتٌ
وَطَريقُ الهُدى كَسُمِّ الخَيّاطِ
إنني اليوم عادني أحزاني
عمر بن أبي ربيعة
إِنَّني اليَومَ عادَني أَحزاني
وَتَذَكَّرتُ مَيعَتي في زَماني
ولقد أشهد المحدث عند ال
عمر بن أبي ربيعة
وَلَقَد أَشهَدُ المُحَدِّثَ عِندَ ال
قَصرِ فيهِ تَعَفُّفٌ وَبَيانُ
أصبح القلب في الحبال رهينا
عمر بن أبي ربيعة
أَصبَحَ القَلبُ في الحِبالِ رَهينا
مُقصَداً يَومَ فارَقَ الظاعَنينا
حدثينا قريب ما تأمرينا
عمر بن أبي ربيعة
حَدِّثينا قَرَيبَ ما تَأمُرينا
إِنَّ قَلبي أَمسى بِهِندٍ رَهينا
لم تر العين للثريا شبيها
عمر بن أبي ربيعة
لَم تَرَ العَينُ لِلثُرَيّا شَبيهاً
بِمَسيلِ التِلاعِ لَمّا اِلتَقَينا
فإذا ما نظرت في عرض الناس
يحيى الغزال
فَإِذا ما نَظَرتُ في عُرضِ النا
سِ كَأَنّي أَراهُم في الظَلامِ