الخفيف
أين لا أنت كي يفر إليه
المكزون السنجاري
أَينَ لا أَنتَ كَي يُفَرَّ إِلَيهِ
مِنكَ بَل أَينَ أَنتَ وَالأَينُ فيكَ
أي عذر أن صام عنه ثنائي
أبو الفتح البستي
أيُّ عُذْرِ أنْ صامَ عنه ثنائي
وأنا الدَّهرُ مِنهُ في يَومِ فِطْرِ
سيدي أنت لا تخل بخل
أبو الفتح البستي
سيّدي أنتَ لا تُخِلٌ بِخلٍّ
لم يُكَدِّرْ لوِرْدِ وُدِّكَ شِربا
زينة الفقر في العفاف وحق العلم
المكزون السنجاري
زينَةُ الفَقرِ في العَفافِ وَحَقُّ العِلمِ
تَعليمُ طالِبٍ مُستَحَقِّ
قد بلغت الستين ويحك فاعلم
أبو إسحاق الإلبيري
قَد بَلَغتَ السِتينَ وَيحَكَ فَاِعلَم
أَنَّ ما بَعدَها عَلَيكَ تَلَوَّم
قل لمن شره يهرول سعيا
أبو الفتح البستي
قُلْ لِمَنْ شَرُّهُ يُهرِولُ سَعياً
وأرى خَيَرهُ يدِبُّ سِواكا
إن كنت أختار السلو فلا ترح
أبو الفتح البستي
إنْ كنتُ أختارُ السُّلُوَّ فلا تُرِحُ
ياربِّ قلبي الدَّهْرَ من أَوصابِه
وإذا أعوز الصواب وأضحى
أبو الفتح البستي
وإذا أعوزَ الصَّوابُ وأضحى
مِنهُمُ القَولُ مُرْتَجَ الأبوابِ
يا أبا الطيب الذي طاب عيشي
أبو الفتح البستي
يا أبَا الطَّيِّبِ الذي طابَ عيشي
في ذَراه وفازَ بالأنسِ قَلْبي
لا تلمني على اضطراب تراه
أبو الفتح البستي
لا تَلُمْني على اضطرابٍ تَراهُ
في كتاب أخصُّهُ أو قَريضِ
بك وصلي عمن سواك انقطاعي
المكزون السنجاري
بِكَ وَصلي عَمَّن سِواكَ اِنقِطاعي
وَبِسَتري هَواكَ كَشفُ قَناعَتي
حرضوني على وزارة بست
أبو الفتح البستي
حرَّضوني على وزارةِ بُسْتٍ
ورأوها من أرفَعِ الدَّرَجاتِ