الخفيف
لي صديق أفضي إليه بسري
أسامة بن منقذ
لي صديقٌ أُفضِي إليهِ بسرّي
وخبَايا صَدري ومكنونِ قَلبي
يا ابن عم النبي سمعا وطاعه
ابو العتاهية
يا اِبنَ عَمِّ النَبِيِّ سَمعاً وَطاعَه
قَد خَلَعنا الكِساءَ وَالدُرّاعَه
سخنة في الشتاء باردة الصيف
عروة بن أذينة
سُخنَةٌ في الشِتاءِ بارِدَةُ الصَيفِ
سَراجٌ في اللَيلَةِ الظَلماءِ
فأسأل الناس لا أبا لك عنا
كعب بن مالك الأنصاري
فأسأَلِ النّاسَ لا أَبا لكَ عنَّا
يومَ سَالَتْ بالمُعلَمينَ كداءُ
كل يوم فتح مبين ونصر
أسامة بن منقذ
كلّ يومٍ فتحٌ مبينٌ ونَصرُ
واعتلاءٌ على الأعادِي وقَهرُ
بدني ناحل وصبري بدين
ابو العتاهية
بَدَني ناحِلٌ وَصَبري بَدينُ
وَاِعتِزامي ماضٍ وَجِسمي حَسيرُ
أنا أفدي مغرى بصدي وهجري
أسامة بن منقذ
أَنَا أَفدِي مُغرَىً بصدِّي وهجري
وهو شمسِي ضُحىً وفي الليل بَدْري
مثل منهل أنعم الملك الصالح
أسامة بن منقذ
مثلَ مُنْهَلِّ أنعُمِ الملكِ الصَّا
لِح يَروَى دانٍ به وسَحِيقُ
يا عمود الإسلام خير عمود
ابو العتاهية
يا عَمودَ الإِسلامِ خَيرَ عَمودِ
وَالَّذي صيغَ مِن حَياءٍ وَجودِ
يا معاذي حقا ويا أستاذي
الشريف العقيلي
يا مُعاذي حَقّاً وَيا أُستاذي
وَمَلاذي مِن دونِ كُلِّ مَلاذِ
رو بالوبل من صلاحك دينا
الشريف العقيلي
رَوِّ بِالوَبلِ مِن صَلاحِكَ ديناً
لَيسَ يَرضى ظَمآنهُ بِالرَذاذِ
صاح إن الحياة مد وجزر
الشريف العقيلي
صاحَ إِنَّ الحَياةَ مَدٌّ وَجَزرُ
وَطَريقُ الحَياةِ سَهلٌ وَوَعرُ