الخفيف
من تراب خلقت لا شك فيه
ابو العتاهية
مِن تُرابٍ خُلِقتَ لا شَكَّ فيهِ
وَغَداً أَنتَ صائِرٌ لِلتُرابِ
ثم أقدمتهن شعث النواصي
ابن دراج القسطلي
ثُمَّ أَقْدَمْتَهُنَّ شُعْثَ النَّوَاصِي
يَتَهادَيْنَ فِي فُضُولِ الدِّلاصِ
قد خطبنا وقد أجاز الولي
ابن دراج القسطلي
قَدْ خَطَبْنا وَقَدْ أَجازَ الوَليُّ
بعدَ عِلْمٍ أَنَّ الخطيبَ كَفِيُّ
كل رزق أرجوه من مخلوق
ابو العتاهية
كُلُّ رِزقٍ أَرجوهُ مِن مَخلوقِ
يَعتَريهِ ضَربٌ مِنَ التَعويقِ
عاذلي في المدام غير نصيح
ابو العتاهية
عاذِلي في المُدامِ غَيرَ نَصيحَ
لا تَلُمني عَلى شَقيقَةِ روحي
وغزال في فيه راح ودر
أسامة بن منقذ
وغَزالٍ في فيه راحٌ ودرُّ
وعقيقٌ رطبٌ ومِسكٌ فتيقُ
كف عني واش وأغضى رقيب
أسامة بن منقذ
كَفَّ عنّي واشٍ وأغضى رقيبُ
ونَهاني عن التّصابي المشيبُ
يا ابن عم النبي خير البريه
ابو العتاهية
يا اِبنَ عَمِّ النَبيِّ خَيرِ البَرِيَّه
إِنَّما أَنتَ رَحمَةٌ لِلرَعِيَّه
قل لأهل القبور كيف وجدتم
ابو العتاهية
قُل لِأَهلِ القُبورِ كَيفَ وَجَدتُم
طَعمَ مُرِّ البِلى وَثِقلَ التُرابِ
أما تنفك باكية بعين
ابو العتاهية
أَما تَنفَكُّ باكِيَةً بِعَينٍ
غَزيرٍ دَمعُها كَمِدٌ حَشاها
أكرم الضيف والنزيل وإن بت
ذو الإصبع العدواني
أكرم الضيف والنزيل وإن ب
ت خميصا يضُمّ بعضي بعضي
يا هلالا إذا تبدى يراه
أسامة بن منقذ
يَا هلِالاً إِذا تَبدّى يَراهُ ال
وَرى لا يَملّ رَاءُوهَ منْهُ