الخفيف
هاتها في نسائم الأسحارِ
الخطيب الحصكفي
هاتِها في نسائم الأسْحارِ
حين تَشْدُو على الغصونِ القَماري
ذكر ربي لغيره أنساني
المكزون السنجاري
ذِكرُ رَبّي لِغَيرِهِ أَنساني
حينَ أَلقى سَمعي شَهيدُ عِياني
كل حي إلى الممات يصير
ابو العتاهية
كُلُّ حَيٍّ إِلى المَماتِ يَصيرُ
كُلُّ حَيٍّ مِن عَيشِهِ مَغرورُ
يأبي عادل القوام وإن ما
المكزون السنجاري
يأَبي عادِلِ القَوامِ وَإِن ما
لَ فَمالي عَن عَدلِهِ الدَهرَ عَدلُ
طال شغلي بغير ما يعنيني
ابو العتاهية
طالَ شُغلي بِغَيرِ ما يَعنيني
وَطِلابي فَوقَ الَّذي يَكفيني
المنايا تجوس كل البلاد
ابو العتاهية
المَنايا تَجوسُ كُلَّ البِلادِ
وَالمَنايا تُفني جَميعَ العِبادِ
قل لمن رام للشريعة تتميما
المكزون السنجاري
قُل لِمَن رامَ لِلشَريعَةِ تَتميماً
أَبالنَقصِ يُستَتَمُّ الكَمالُ
قل لليل والنهار اكتراثي
ابو العتاهية
قَلَّ لِلَّيلِ وَالنَهارِ اِكتِراثي
وَهُما دائِبانِ في اِستِحثاثي
لا ولا في الهوى يصح لمن لا
المكزون السنجاري
لا وَلا في الهَوى يَصِحُّ لِمَن لا
يَتَبَرّا مِن سائِرِ العُذّالِ
لن تقوم الدنيا بمر الأهله
ابو العتاهية
لَن تَقومَ الدُنيا بِمَرِّ الأَهِلَّه
فَاِسلُ عَنها فَإِنَّها مُضمَحِلَّه
قد رأيت القرون قبل تفانت
ابو العتاهية
قَد رَأَيتَ القُرونَ قَبلُ تَفانَت
دَرَسَت وَاِنقَضَت سَريعاً وَبانَت
يا غياث العباد إن بخل المز
ابن دراج القسطلي
يَا غِياثَ العِبادِ إِنْ بَخِلَ المُزْ
نُ سقاهُمْ وَبْلاً وَمَا اسْتَمْطَرُوهُ