الخفيف
طمع المرء في الحياة غرور
عمارة اليمني
طمع المرء في الحياة غرور
وطويل الآمال فيها قصير
لا يغرنك أنني لين اللم
أبو الفتح البستي
لا يَغُرَنَّكَ أنَّني لَيِّنُ اللَّمْ
سِ فَعَزمي إذا انتضيت حُسامُ
ليت حادي مطيهم يوم سار
المكزون السنجاري
لَيتَ حادي مَطِيِّهِم يَومَ سارَ
خَفَّفَ السَيرَ في القُلوبِ الأَسارى
أيها الخاطبون شكرا كريما
أبو الفتح البستي
أيُّها الخاطِبونَ شُكْراً كَريماً
أينَ أنتُمْ عن مَهْرِ شُكْرٍ كَريمِ
أنت قدما أتحت لي من رجائي
أبو الفتح البستي
أنتَ قِدْماً أتحْتَ لي من رَجائي
بِكَ أُنساً بِبِرِّكَ المُسْتَرام
ياغزالا أراه ندا وضدا
أبو الفتح البستي
ياغزالاً أراهُ نِدّاً وضدّا
بعدَ ما كانَ للوصالِ تَصَدَّى
أيهذا الخزان نلت الفخارا
أحمد نسيم
أيهذا الخزان نلت الفخارا
وكساك الذي بناك الوقارا
ما لبنت الحسيب هامت بوغد
أحمد نسيم
ما لِبنتِ الحسيبِ هامت بوغدٍ
سافلٍ جاهلٍ غويٍّ خؤونِ
دع دموعي يسلن سيلا بدار
أبو الفتح البستي
دَعْ دُموعي يسِلْنَ سَيلاً بِدار
وضُلوعي يصلَيْنَ بالوَجدِ نارا
لم ينل سائق الركائب رشدا
المكزون السنجاري
لَم يَنَل سائِقُ الرَكائِبِ رُشدا
نَحوَ سُعدى لَولا سَنى نارَ سُعدى
ضج من نتن ريقك المكان
أبو الفتح البستي
ضَجَّ مِنْ نَتْنِ رَيِّقِكَ الْمَكَانَ
واستَغاثا بِمُنْزِلِ الفُرْقانِ
من دعاه إخوانه فتباطا
أبو الفتح البستي
مَن دعاهُ إخوانُهُ فتباطا
لا لِعُذْرٍ عنهمُ ففيهِ وَفيهِ