الخفيف
بزغت شمس أنسنا المسعود
عمر الأنسي
بَزَغت شَمس أنسنا المَسعود
مِن سَماء الهَنا بِسَعد السُعودِ
كل حي سوى المهيمن فاني
عمر الأنسي
كُلّ حَيّ سِوى المهيمن فاني
فَاِتَّقوا اللَه يا ذَوي العرفانِ
طال ليلى وبت كالمجنون
أبو دهبل الجمحي
طالَ لَيلى وَبِتُّ كَالمَجنونِ
وَاِعتَرَتني الهُمومُ بِالماطِرونِ
لقيتني عن الحجون فنحت
أبو دهبل الجمحي
لَقِيَتني عَنِ الحَجونِ فَنَحَّت
في طِلابِ الهَوى لِساناً صَناعا
أسلمي أم دهبل قبل هجر
أبو دهبل الجمحي
أَسلِمي أَمَّ دَهبَلٍ قَبلَ هَجرِ
وَتَقَضٍّ مِنَ الزَمانِ وَعَصرِ
حسن الوجه والشمائل يمم
عمر الأنسي
حسن الوَجه وَالشَمائل يَمّم
فَهوَ في الأَكرَمين خَير وَجيهِ
يا سرورا على القلوب تجلى
عمر الأنسي
يا سُروراً عَلى القُلوب تَجلّى
وَبِعقد الهَنا لَنا قَد تَحلّى
يا غنيا بالحسن إني فقير
عمر الأنسي
يا غَنيّاً بِالحُسن إنّي فَقيرٌ
لِلمى كنز ثَغرك الجَوهريِّ
أيها السيد الذي أنا عبده
عمارة اليمني
أيها السيد الذي أنا عبده
والذي أنطق المدائح مجده
يا محباً من النجوم الزبانا
عمارة اليمني
يا محباً من النجوم الزبانا
ومن الأرض زبرة الحداد
أولوع وغربة وسقام
أبو الحسن بن حريق
أوُلوعٌ وغُربَةٌ وَسقَامٌ
إِنَّ مِثلِي لَفِي عَذابٍ شَدِيدِ
نبهتني حمامة بسحير
عمارة اليمني
نبهتني حمامة بسحير
عند تغريدها على الأغصان