الخفيف

قلت لما أتى الكتاب بعنوان

لسان الدين بن الخطيب
الخفيف
قُلْتُ لمّا أتى الكِتابُ بعُنْوا نٍ رأيتُ العُيونَ تَقْصِدُ قَصْدَهْ

أسأل الله سكرة قبل موتي

إبراهيم بن هرمة
الخفيف
أَسألُ اللَهَ سَكرَةً قَبلَ مَوتي وَصِياحَ الصبيانِ يا سَكرانُ

أرقتني تلومني أم بكر

إبراهيم بن هرمة
الخفيف
أَرَّقتني تَلومُني أُمُّ بَكرٍ بَعدَ هَدءٍ وَاللَومُ قَد يؤذيني

عاتب النفس والفؤاد الغويا

إبراهيم بن هرمة
الخفيف
عاتِبِ النَفسَ وَالفُؤادَ الغَويّا في طِلابِ الصَبا فَلَستَ صَبيّا

وسل الجار والمعصب والأض

إبراهيم بن هرمة
الخفيف
وَسَلِ الجارَ وَالمُعَصِّبَ وَالأض يافَ وَهناً إِذا تَحَيّوا لَدَيّا

ليت حظي كلحظة العين منها

إبراهيم بن هرمة
الخفيف
لَيتَ حَظي كَلَحظَةِ العَينِ مِنها وَكَثيرٌ مِنها القَليلُ المُهَنّا

يا رجائي في شدتي ورخائي

عمر الأنسي
الخفيف
يا رَجائي في شِدَّتي وَرَخائي وَدَوائي إِذا تَحكّم دائي

يا سعيدا به كواكب سعدي

عمر الأنسي
الخفيف
يا سَعيداً بِهِ كَواكب سعدي أَشرَقَت بَهجَة وَأرضي سَماءُ

يا سميري في السرى عرجا بي

عمر الأنسي
الخفيف
يا سَميريَّ في السُرى عَرّجا بي حَيث مالَت تَخدي نِياقُ الرَجا بي

ما ترى البدر حين حاز كماله

عمر الأنسي
الخفيف
ما تَرى البَدرَ حينَ حازَ كَماله فَلَكَ المَطلع البَهيّ كَماله

خطرت والدلال يعطف منها

عمر الأنسي
الخفيف
خَطرت وَالدلال يَعطف مِنها غُصن بان يَميس تيهاً وَعجبا

لا ومن قدر الفراق علينا

عمر الأنسي
الخفيف
لا وَمن قدّر الفراقَ عَلينا لَم يَزدني البعادُ إلّا غَراما