العودة للتصفح الطويل البسيط أحذ الكامل المديد السريع البسيط
يا سعيدا به كواكب سعدي
عمر الأنسييا سَعيداً بِهِ كَواكب سعدي
أَشرَقَت بَهجَة وَأرضي سَماءُ
سَخَّرتني لَكَ المَكارم يا مَن
سعدت في مَديحِهِ الشُعَراءُ
وَإِذا سخّر الإِلَهُ أُناساً
لِسَعيدٍ فَإنّهم سُعَداءُ
قصائد مختارة
لك القلم الجاري ببؤس وأنعم
أبو هلال العسكري لَكَ القَلَمُ الجاري بِبُؤسٍ وَأَنعُمٍ فَمِنها بَوادٍ تُرتَجى وَعَوائِدُ
ودعتهن ولا شيء يراجعني
الأحوص الأنصاري وَدَّعتُهُنَّ ولا شَيءٌ يُراجِعُني إِلا البَنانُ وَإِلا الأَعيُنُ السُجُمُ
بكر الندى وترفع السدف
محمود سامي البارودي بَكَرَ النَّدَى وَتَرَفَّعَ السَّدَفُ وَأَتَتْ وُفُودُ اللَّهْوِ تَخْتَلِفُ
أشجاك الربع أم قدمه
طرفة بن العبد أَشَجاكَ الرَبعُ أَم قِدَمُه أَم رَمادٌ دارِسٌ حُمَمُه
فارعة الجسم هضيم الحشا
يحيى الغزال فارِعَةُ الجِسمِ هَضيمُ الحَشا كَالمُهرَةِ الضامِرِ لَم تُركَبِ
فيها مجالس مثل الحور قد فرشت
يوسف بن هارون الرمادي فيها مَجالسُ مثلُ الحورِ قَد فُرِشَت فيها الرِّياضُ وَلَم يحلل بِها مَطرُ