الخفيف
لم ينل سائق الركائب رشدا
المكزون السنجاري
لَم يَنَل سائِقُ الرَكائِبِ رُشدا
نَحوَ سُعدى لَولا سَنى نارَ سُعدى
ضج من نتن ريقك المكان
أبو الفتح البستي
ضَجَّ مِنْ نَتْنِ رَيِّقِكَ الْمَكَانَ
واستَغاثا بِمُنْزِلِ الفُرْقانِ
من دعاه إخوانه فتباطا
أبو الفتح البستي
مَن دعاهُ إخوانُهُ فتباطا
لا لِعُذْرٍ عنهمُ ففيهِ وَفيهِ
لا تلوموا تلك السيوف الدوامي
أحمد نسيم
لا تلوموا تلك السيوف الدوامي
جلت الشك عن عقول الأنام
كيف يخفى ما فيك عرفك باد
المكزون السنجاري
كَيفَ يَخفى ما فيكَ عُرفُكَ بادِ
وَشَذاكَ المَعروفُ بَينَ العِبادِ
أي وجد بين الورى مثل وجدي
المكزون السنجاري
أَيُّ وَجدٍ بَينَ الوَرى مِثلَ وَجدي
إِذا أَرَتني فيهِ الغِوايَةُ رُشدي
قلت للسائلين لما رأوني
أبو الفتح البستي
قلتُ للسّائلينَ لّما رأوْني
خَطِلَ الخطْوِ في اختلافي إليهِ
فهم الشعر الذي أقرب معناه
المكزون السنجاري
فَهمُ الشِعرِ الَّذي أُقَرِّبُ مَعناهُ
عَلى غَيري شاعِرٍ بي بَعيدُ
يا أعف الأنام نفساً وذيلا
أحمد نسيم
يا أعف الأنام نفساً وذيلا
وأجل العباد بين العباد
أنا ميت الهوى وأنت المسيح
المكزون السنجاري
أَنا مَيتُ الهَوى وَأَنتَ المَسيحُ
إِن تَعُدني تَعُد إِلَيَّ الروحُ
لي حديث هو القديم الصحيح
المكزون السنجاري
لي حَديثٌ هُوَ القَديمُ الصَحيحُ
وَمُعَمّاهُ لِلَبيبُ صَريحُ
كل يرتقى إليه بوهم
أبو الفتح البستي
كُلُّ يُرتَقى إلَيهِ بوَهْمٍ
من جَلالٍ وقُدرَةٍ وسَناءِ