العودة للتصفح الوافر البسيط الطويل الخفيف الخفيف
أولوع وغربة وسقام
أبو الحسن بن حريقأوُلوعٌ وغُربَةٌ وَسقَامٌ
إِنَّ مِثلِي لَفِي عَذابٍ شَدِيدِ
هَكَذَا الحُبُّ لا كَدَعوَى أُنَاسٍ
حَدَّثوا بِالهَوَى عَلَى التَّقلِيدِ
يَا قَرِيبَ النِّفارِ غَيرَ قَرِيبٍ
وَبَعِيدَ الوِصَالِ غَيرَ بَعِيدِ
مَا رَأينَا مِن قَبلِ جِسمِكَ جِسماً
مِن لُجَينٍ وَقَلبُهُ مِن حَدِيدِ
أتَّقِي أَن يَذُوبَ من جَانِبَيهِ
حِينَ يَمشي تَثَاقُلاً بِالبُرُودِ
أتُرَى إِن قَضَيتُ فِيكَ اشتِياقاً
أتُصَلِّي عَلَى غَرِيبٍ شَهِيدِ
قصائد مختارة
إلى كم فرقتي وكم ارتحالي
بهاء الدين زهير إِلى كَم فُرقَتي وَكَمِ اِرتِحالي فَلا أَشكو لِغَيرِ اللَهِ حالي
كأن فأرة مسك فض خاتمها
الأحوص الأنصاري كَأَنَّ فَأرَةَ مِسكٍ فُضَّ خاتَمُها صَهباءَ طَيِّبَةً مِن مِسكِ دارِينا
إذا كنت في الأمس اقترفت إساءة
علي بن أبي طالب إِذا كُنتَ في الأَمسِ اِقتَرَفتَ إِساءَةً فَثَنِّ بِإِحسانٍ وَأَنتَ حَميدُ
إنني ذاكر لما أنت ناس
الخبز أرزي إنني ذاكرٌ لما أنت ناسِ ومقاسٍ في الحبِّ ما لا تقاسي
ليت شعري متى نؤوب إلى بغداد
العباس بن الأحنف لَيتَ شِعري مَتى نُؤوبُ إِلى بَغ دادَ إِنّا مُستَبطِئونَ الإِيابا
صديقتي
عبد الباسط الصوفي صديقتي، لم يبق، في عيوننا، بريقْ لم يبق، في ضلوعنا، تلهّفٌ عميقْ