الخفيف
طاف يسعى بها على الجلاس
سبط ابن التعاويذي
طافَ يَسعى بِها عَلى الجُلّاسِ
كَقَضيبِ الأَراكَةِ المَيّاسِ
لك عندي مينا من الهليون
الشريف العقيلي
لَكَ عِندي مينا مِنَ الهَليونِ
حَولَهُ عَسجَدٌ مِنَ الطَردينِ
سيدي يا ابن جعفر أنت أعلى
سبط ابن التعاويذي
سَيِّدي يا اِبنَ جَعفَرٍ أَنتَ أَعلى
هِمَّةً أَن يَعيبَ بَعضَكَ بَعضُ
ومغن له لسان عثور
الشريف العقيلي
وَمُغَنٍّ لَهُ لِسانٌ عَثورُ
كُلَّ شِعرٍ يَأتي بِهِ مَكسورُ
طال ليلي حتى لقد خال طرفي
الشريف العقيلي
طالَ لَيلي حَتّى لَقَد خالَ طَرفي
أَنهُ لَيسَ يَلتَقي بِالنَهارِ
عندنا زهرة لها إشراق
الشريف العقيلي
عِندَنا زَهرَةٌ لَها إِشراقٌ
وَنَدامى بِشَمِّها حُذّاقُ
زارني من خلعت فيه عذاري
الشريف العقيلي
زارَني مَن خَلَعتُ فيهِ عِذاري
وَفُؤادي عَلى شَفا الاِنتِظارِ
وصديق سروره بالصديق
الشريف العقيلي
وَصَديقٍ سُرورُهُ بِالصَديقِ
كَسرورِ العَشيقِ بِالمَعشوقِ
يا غزالا خلعت فيه العذارا
الشريف العقيلي
يا غَزالاً خَلَعتُ فيهِ العِذارا
كُنتَ لي جَنَّةً فَأَصبَحتَ نارا
يا لقومي أما لقتلي ثار
الشريف العقيلي
يا لِقَومي أَما لِقَتليَ ثارُ
ما لَكُم لَيسَ فيكُمُ لِي اِنتِصارُ
خجلت من عطائك الأنواء
سبط ابن التعاويذي
خَجِلَت مِن عَطائِكَ الأَنواءُ
وَتَجَلَّت بِنورِكَ الظَلماءُ
محسن ما لحمقه مثل
الشريف العقيلي
مُحَسِّنٌ ما لِحُمقِهِ مِثلُ
أَكثَرُ ما في طِباعِهِ الجَهلُ