الخفيف
أنا في لجة الغرام غريق
الشريف العقيلي
أَنا في لُجَّةِ الغَرامِ غَريقٌ
لَستُ مِنها بِطامِعٍ في خَلاصِ
كم إلى كم تكون أيدي المعاصي
الشريف العقيلي
كَم إِلى كَم تَكونُ أَيدي المَعاصي
عاقِداتٍ أَطرافَها بِالنَواصي
حال عما عهدته من ودادي
أسامة بن منقذ
حَالَ عمَّا عهدتُه مِن ودادِي
واعتَدَى في قَطيعتي وبِعَادِي
من عذيري فيه وهل من عذير
سبط ابن التعاويذي
مِن عَذيري فيهِ وَهَل مِن عَذيرِ
في هَوى مُخطَفِ القَوامِ غَريرِ
لا تعر داعي الخلاعة لحظا
الشريف العقيلي
لا تُعِر داعِيَ الخَلاعَةِ لَحظا
لا وَلا تَسمَعَنَّهُ مِنكَ لِفظا
يا شبيه الهلال سقيا لليل
الشريف العقيلي
يا شَبيهَ الهِلالِ سُقياً لِلَيلٍ
بِتَّ فيهِ مُعانِقي وَضَجيعي
قد حلا في المذاق طعم الزمان
الشريف العقيلي
قَد حَلا في المَذاقِ طَعمُ الزَمانِ
وَصَفا العَيشُ مِن قَذى الأَحزانِ
ياسمي النبي يا ابن علي
سبط ابن التعاويذي
ياسَمِيَّ النَبِيِّ يا اِبنَ عَلِيٍّ
قاتِلِ الشِركِ وَالبَتولِ الطَهورِ
أنا في كف من به تفخر الأر
سبط ابن التعاويذي
أَنا في كَفِّ مَن بِهِ تَفخَرُ الأَر
ضُ وَتَسمو عَلى السَماواتِ قَدرا
حل عقد اللثام عن بستان
الشريف العقيلي
حَلَّ عِقدَ اللِثامِ عَن بُستانِ
وَاِنثَنى كَاِنثِناءَ خوطِ البانِ
أحمد الله لم أقل قط يا بدر
جحظة البرمكي
أَحمَدُ اللَهَ لَم أَقُل قَطُّ يا بد
رُ وَيا مُنصِفاً وَيا كافورُ
يا ربيعي زارني بعدك البدر
جحظة البرمكي
يا رَبيعيَ زارَني بَعدَكَ البَد
رُ وَقَد كانَ جافِياً لا يَزورُ