الخفيف
أصبح الفضل والخليفة هارو
سلم الخاسر
أصبح الفضلُ والخليفةُ هارو
نُ رضيعَي لبان خير النساء
لي صديق طرقته يوم جمع
جحظة البرمكي
لي صَديقٌ طرَقتهُ يَومَ جَمعٍ
وَاِحتِفالٍ وَمَن دَعاهُ حَصولُ
قد أتى الطيلسان مستوعبا شكري
جحظة البرمكي
قَد أَتى الطيلَسانُ مُستَوعِباً شُك
ريَ في حُسنِ مَنظَرٍ وَرُواءِ
راقبتني العيون فيك فأشفق
الشريف العقيلي
راقبتني العيون فيك فأشفق
ت ولم أخل قط من إشفاق
أيهذا الصديق لا عتب إن لم
الشريف العقيلي
أَيُّهَذا الصَديقُ لا عَتبَ إِن لَم
تَثنِ عِطفَيَّ في وِصالٍ جَديدِ
بسخا عامل طرقناه يوما
الشريف العقيلي
بِسَخا عامِلٌ طَرَقناهُ يَوماً
فَوَجدناهُ لَيسَ فيهِ سَخاءُ
بارفضاض الدموع جرّا السفاه
يقوى الفاضلي
بارفضاض الدموع جرّا السفاه
أجب الردع من ملام النواهي
عاود العين سهدها فحماها
يقوى الفاضلي
عاود العين سهدُها فحماها
سنة النوم فاستباح حماها
زارني خائفا وقد جثم الليل
جحظة البرمكي
زارَني خائِفاً وَقَد جَثَمَ اللَي
لُ وَنامَ الحُرّاسُ وَالرَصَدُ
رب خل طرقته للسلام
جحظة البرمكي
رُبَّ خِلٍّ طَرَقتُهُ لِلسَلامِ
ظَنَّ أَنّي أَتَيتُهُ لِلطَعامِ
صد بعد الوصال تيها وعجبا
الشريف العقيلي
صَدَّ بَعدَ الوِصالِ تيهاً وَعُجباً
فَأَذابَ الفُؤادَ هَمّاً وَكَربا
أيها المالحان بالله جدا
جحظة البرمكي
أَيُّها المالِحانِ بِاللَهِ جِدّا
أَصلِحا لي الشِراعَ وَالسُكّانا