العودة للتصفح الطويل البسيط الرجز الكامل
قد بلغت الستين ويحك فاعلم
أبو إسحاق الإلبيريقَد بَلَغتَ السِتينَ وَيحَكَ فَاِعلَم
أَنَّ ما بَعدَها عَلَيكَ تَلَوَّم
فَإِذا ما اِنقَضَت سِنوكَ وَوَلَّت
فَصَلَ الحاكِمُ القَضاءَ فَأَبرَم
أَنتَ مِثلُ السِجِلِّ يُنشَرُ حيناً
ثُمَّ يُطوى مِن بَعدِ ذاكَ وَيُختَم
كَيفَ يَلتَذُّ بِالحَياةِ لَبيبٌ
فَوَّقَت نَحوَهُ المَنِيَّةُ أَسهُم
لَيسَ يَدري مَتى يُفاجيهِ مِنها
صائِبٌ يَقصِفُ الظُهورَ وَيَقصِم
ما لِغُصني ذَوى وَكانَ نَضيراً
وَلِظَهري اِنحَنى وَكانَ مُقَوَّم
وَلِحَدّي نَبا وَكانَ مُبيراً
وَلِجَيشي اِنثَنى وَكانَ عَرَمرَم
وَلِدَهري أَدالَ شَرخَ شَبابي
بِمَشيَبٍ عِندَ الحِسانِ مُذَمَّم
فَأَنا اليَومَ عَن هَواهُنَّ سالٍ
وَقَديماً بِهُنَّ كُنتُ مُتَيَّم
لَو بِرَوقِ الزَمانِ يَنطَحُ يَوماً
رُكنُ ثَهلانَ هَدَّهُ فَتَهَدَّم
نَحنُ في مَنزِلِ الفَناءِ وَلَكِن
هُوَ بابٌ إِلى البَقاءِ وَسُلَّم
وَرَحى المَوتِ تَستَديرُ عَلَينا
أَبَداً تَطحَنُ الجَميعَ وَتَهشِم
وَأَنا موقِنٌ بِذاكَ عَليمٌ
وَفِعالي فِعالُ مَن لَيسَ يَعلَم
وَكَذا أَمتَطي الهُوَينا إِلى أَن
أُتَوَفّى فَعِندَ ذَلِكَ أَندَم
فَعَسى مَن لَهُ أُعَفِّرُ وَجهي
سَيَرى فاقَتي إِلَيهِ فَيَرحَم
فَشَفيعي إِلَيهِ حُسنُ ظُنوني
وَرَجائي لَهُ وَأَنّي مُسلِم
وَلَهُ الحَمدُ أَن هَداني لِهَذا
عَدَدَ القَطرِ ما الحَمامُ تَرَنَّم
وَإِلَيهِ ضَراعَتي وَاِبتِهالي
في مُعافاةِ شَيبَتي مِن جَهَنَّم
قصائد مختارة
ولم تتجاوز بالشفير بيوتنا
الكميت بن زيد ولم تتجاوز بالشفير بيوتنا على النجوات الخضر والجزعُ مخصِبُ
لا يبعد الله إذ ودعت أرضهم
الحطيئة لا يُبعِدِ اللَهُ إِذ وَدَّعتُ أَرضَهُمُ أَخي بَغيضاً وَلَكِن غَيرُهُ بَعُدا
جاءت به عجز مقابلة
عبد الله بن الزبير الأسدي جاءَت بِهِ عُجُزٌ مقابَلَة ما هُنَّ مِن جَرمٍ وَمِن عُكلِ
مدن العزلة
شريف بقنه 1 مُوسيقى تغسلُني في الّليل..
رحل الشباب وما سمعت بعبرة
أبو بكر بن مجبر رحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍ تجري لمثل فراق ذاك الراحِلِ
يا معيني والدهر يحطم عودي
إبراهيم نجم الأسود يا معيني والدهر يحطم عودي بين هزل من الخطوب وجد