العودة للتصفح الطويل الوافر المديد البسيط
يا معيني والدهر يحطم عودي
إبراهيم نجم الأسوديا معيني والدهر يحطم عودي
بين هزل من الخطوب وجد
وحسامي ان حاربتني الليالي
وهو امضى من كل مرهف حد
انت عوني على الزمان ولولاك
لا ضللت عيشي ورشدي
لم تزل راعياً وفائي وعهدي
يا ابر الورى بانجاز وعد
ولكم منك نلت عطف كريم
صاغه الله من علاء ومجد
ما ابالي وانت امنع درع
لي بخصم ولا بصولة ضد
ولكم منك قد صحبت وفياً
فيه عيشي ضاف وصاف وردي
بك دهري ما انفك طلق المحيا
وارف الظل لم يرعني بصد
كل يوم يمر يطلع عيدٌ
لك فيه ما انفك طالع سعد
فتمتع به بظل ظليلٍ
ومقام سام وعيش رغد
قصائد مختارة
هذا مثالي في يديك جعلته
خليل اليازجي هَذا مِثالي في يديكَ جعلتهُ رَمزاً الى ان الفؤادَ كَذاكا
لعمري ليس بالإشعار فخري
الامير منجك باشا لعُمري لَيسَ بِالإِشعار فَخري وَلَكن بِالقَواضب وَالعَوالي
ولما أتانا والديار بعيدة
ابن الأثير المحدث وَلَمَّا أَتَانا والدَّيَارُ بَعيِدَةٌ كتَابٌ بِأَنْفَاسِ الوَدادِ تَضَوعا
بين الصدى وبيني قرابة
علي الشرقاوي الصدى المتناثر من جزر السجن ، يحرق أغصانه في تجاعيد وجهي خياماً ،
ليت شعري هل أقولن لركب
عمر بن أبي ربيعة لَيتَ شِعري هَل أَقولَن لِرَكبٍ بِفَلاةٍ هُم لَدَيها هُجوعُ
كلفت نفسي جهادا فاستفدت به
جرمانوس فرحات كلفت نفسي جهاداً فاستفدت به عزماً مكيناً كسِقطِ الزند بالقَدْحِ