الخفيف
ما المنايا إلا المطايا وما فر
ديك الجن
ما المنايا إلاَّ المَطَايا وما فَرَّ
قَ شَيءٌ تفريقها الأَحْبابا
غير ما راح من رقاق رقيق
الصنوبري
غير ما راحَ من رقاقٍ رقيقٍ
فوقَ هامٍ على عِدادِ الهامِ
ونهى غادرت ضمير القراطي
الصنوبري
ونهىً غادرتْ ضميرَ القراطي
س مُصيخاً لألسنِ الأقلامِ
ليتني لم أكن لعطفك نلت
ديك الجن
ليتَني لَمْ أَكُنْ لعَطْفِكِ نِلْتُ
وإلى ذلكَ الوِصَالِ وصلتُ
أعشق المرد والنكاريش والشيب
ديك الجن
أَعشَقُ المُرْدَ والنّكَارِيشَ والشِّي
بَ وعندي مِثْلُ البنينَ البَناتُ
إن ريب الزمان طال انتكائه
ديك الجن
إِنَّ رَيْبَ الزَّمانِ طالَ انْتِكائُهْ
كَمْ رَمَتْني بحادِثٍ أَحْداثُهْ
ترك الظاعنون قلبي بلا قلب
الصنوبري
ترك الظاعنون قلبي بلا قلبٍ
وعيني عيناً من الهملان
شادن راح نحو سرحة ماء
ديك الجن
شادِنٌ راحَ نَحوَ سَرْحَةِ ماءٍ
مُسْرِعاً وَجْنَتاهُ كالتُّفاحِ
أيهذا العزيز قد مسنا الضر
الصنوبري
أيهذا العزيز قد مسَّنا الضرُّ
وعانيتُ مذ هجرتَ المنونا
بهما بالسرير والإيوان
الصنوبري
بهما بالسرير والإيوان
وبحق النيروز والمهرجانِ
ما دواء العقار غير العقار
الصنوبري
ما دواءُ العُقارِ غَيرُ العُقَارِ
لعليلٍ يُدْعَى عليلَ الخُمَارِ
أقلي لن يحل اللهو دارا
الصنوبري
أقلِّي لن يحلَّ اللهوُ داراً
إذا ألقى المشيبُ بها عصاه