الخفيف
ارحم اليوم ذلتي وخضوعي
ديك الجن
اِرْحَمِ اليومَ ذلَّتي وَخُضُوعي
فلَقَدْ صِرْتُ ناحِلاً كالخلالِ
يا نجم هل تُبصر
نادر حداد
يا نَجمَ هل تُبصِرُ مَن قَدْ رحَلَتْ؟
وخلَّفَتْ في مَنازِلِ الوَصلِ حَسْرَتِي؟
خل بيني وبين حب المدام
ديك الجن
خَلِّ بَيني وبينَ حُبِّ المُدامِ
واعْفِني مِنْ مَسَائِلِ ابنِ سَلاَمِ
لا تلومي على القتال عريبا
المغيرة بن حبناء
لا تَلومي عَلى القِتالَ عَريباً
إِنَّ بِالكازِرونَ يَوماً عَجيبا
ليت شعري وللأمور قرار
المغيرة بن حبناء
لَيتَ شِعري وَلِلأُمورِ قَرارٌ
هَل بَلَغنا مَدى رِضا الحُجّاجِ
قد تركنا الصبا لكل غوى
ابن شهيد
قَد تَرَكْنَا الصِّبا لكُلِّ غَوِىٍّ
وانْسَلَخْنَا مِن كُلِّ ذامٍ وعابِ
غير أني مع الوزير أبي القاسم
ابن شهيد
غيرَ أَنِّي مع الوَزِيرِ أَبِي القا
سِم حِزْبٌ مَحْضٌ مِن الأَحْزَابِ
لا أرى أن بالقتيل قتيلا
زيد الخيل الطائي
لا أَرى أَنَّ بِالقَتيلِ قَتيلاً
عامِرِيّاً يَفي بِقَتلِ دَوابِ
ذكرتكم من غير أن تنساكم
ابن شهيد
ذَكَرتكُم مِن غَيرِ أَن تَنساكُم
نفسُ صَبّ مُعذبٍ بِهَواكُم
خطبنا عاتق الخمر
الصنوبري
خَطَبْنَا عاتقَ الخمرِ
وكان المهرُ من قَمْرِ
وجه الصرف في وجوه الصروف
الصنوبري
وجِّهِ الصرفَ في وجوه الصُّروف
آلفاً من صباكَ خيرَ أليفِ
حجبوا حسنها عن الأبصار
الصنوبري
حجبوا حسْنَها عن الأَبصارِ
أنْ رأوني خلعتُ فيها عِذاري