الخفيف
يا خليلي ودعا دار ليلى
النعمان بن بشير الأنصاري
يا خَليلِيَّ وَدِّعا دارَ لَيلى
لَيسَ مِثلي يَحُلُّ دارَ الهَوانِ
فتناولت منه صادقة الريح
الصنوبري
فتناولتُ منه صادقةَ الري
ح تسمَّى صديقةَ الأرواحِ
شعره مأتم وخداه عرس
الصنوبري
شَعْرُهُ مأتم وخَدَّاه عُرْسٌ
ثم فُوهُ برؤٌ وعيناه نُكْس
درة حيثما أديرت أضاءت
الصنوبري
دُرَّةٌ حيثما أديرتْ أَضاءتْ
ومَشمٌّ من حيث ما شُمَّ فاحا
وتلاشى نضج الدموع فما تم
الصنوبري
وتلاشى نضجُ الدموعِ فما تَمْ
لِكُ عيني إلا دَماً نَضَّاحا
أيها الحاسد المعد لذمي
الصنوبري
أيها الحاسدُ المعدُّ لذمّي
ذمَّ ما شئتَ رُبَّ ذمٍّ كحمدِ
في أبي جعفر وفي وسواسه
الصنوبري
في أبي جعفرٍ وفي وسْواسِهُ
عبرةٌ للبيبِ من جُلاَّسِهْ
رب حال كأنها مذهب الديباج
الصنوبري
رب حالِ كأنها مُذْهَبُ الديبا
جِ صارت من رقّة كاللاَّذِ
لو أطقت العزاء ما قل صبري
ديك الجن
لَوْ أَطَقْتُ العَزَاءَ ما قَلَّ صَبْري
وقَبيحٌ في الحبِّ حُسْنُ العَزَاءِ
أبلا زلة أهان وأقصى
الصنوبري
أَبِلا زلَّةٍ أُهانُ وأُقْصى
ويُطاعَ العُذَالُ فيَّ وأُعْصى
طيلساني على فراقي حريص
الصنوبري
طَيْلساني على فراقي حريصُ
قد تولَّى كما تولَّى القميصُ
لا وحبيك ما مللت سقاما
ديك الجن
لا وحُبِّيكَ ما مَللتُ سَقَاماً
لَكَ فيهِ مِنْ مُقْلَتَيْكَ نَصيبُ