الخفيف
رق تاج الموشح المنظوم
أحمد قفطان
رق تاج الموشح المنظوم
حيث رصعته بزره النجوم
من عذيري من القوي الضعيف
ابن نباتة السعدي
مَنَ عَذيري من القَوي الضَّعِيْفِ
غَلَبتْني بدَمعِها المَذْروفِ
وحبيب أخفوه منى نهارا
المتنبي
وحبيب أخفَوه منّى نهاراً
فتخَفّى وزارني في اكتِئامِ
صار ظلم الصديق غير عجيب
ابن نباتة السعدي
صَارَ ظلمُ الصَّديقِ غيرَ عَجيب
وَتَزَيَّا بالغَدْرِ كلُّ عزيبِ
زعم الركب والاحاديث تنمي
ابن نباتة السعدي
زَعَمَ الركبُ والاحاديثُ تَنْمي
بالمَخَازي والمجدُ خيرُ أَلِيفِ
صحب الناس قبلنا ذا الزمانا
المتنبي
صَحِبَ الناسُ قَبلَنا ذا الزَمانا
وَعَناهُم مِن شَأنِهِ ما عَنانا
إنما التهنئات للأكفاء ولمن يدني من البعداء
المتنبي
إِنَّما التَهنِئاتُ لِلأَكفاءِ
وَلِمَن يَدَّني مِنَ البُعَداءِ
أيها العاتب الذي يتجنى
العباس بن الأحنف
أَيُّها العاتِبُ الَّذي يَتَجَنّى
كُلَّ يَومٍ لِيَصرِمَ الحَبلَ مِنّا
ليس الحبيب على ما كنت تعهده
العباس بن الأحنف
لَيسَ الحَبيبُ عَلى ما كُنتَ تَعهَدُهُ
قَد غَيَّرَ الدَهرُ ذاكَ الحُبَّ أَلوانا
يا خليلي إن بثنة بانت
جميل بثينة
يا خَليلَيَّ إِنَّ بَثنَةَ بانَت
يَومَ وَرقانَ بِالفُؤادِ سَبِيّا
مرحبا بالأحبة القادمينا
العباس بن الأحنف
مَرحَباً بِالأَحِبَّةِ القادِمينا
فَلَعَمري لَطالَ ما أَوحَشونا
إن نفسي مطيعة لهواها
العباس بن الأحنف
إِنَّ نَفسي مُطيعَةٌ لِهَواها
لَهِجَت بِالهَوى فَقَد أَشقاها